افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في منطقة الصفيا في عجمان، جامع المغفور لها بإذن الله آمنة بنت أحمد الغرير والدة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي وذلك بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان.

وأشاد صاحب السمو حاكم عجمان بالرعاية التي تحظى بها بيوت الله من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وأعرب عن سروره وتقديره لإقبال المواطنين على عمارة المساجد، مثمنا جهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في رعاية بيوت الله تعالى، وفي إطار آخر استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في مكتبه في الديوان الأميري في عجمان معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي يرافقه عدد من أعضاء المجلس.

حضور

حضر اللقاء الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان وحمد النعيمي مدير الديوان وعبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان وعبدالله أمين الشرفاء مستشار صاحب السمو حاكم عجمان ويوسف النعيمي مدير التشريفات والضيافة بجانب عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وكبار المسؤولين.

دعم متواصل

وحضر حفل افتتاح جامع المغفور لها بإذن الله آمنة بنت أحمد الغرير الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل الحاكم للشؤون المالية والإدارية والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة إلى جانب عدد من مديري الدوائر الحكومية وعبيد حمد الزعابي مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في عجمان ومديري فروع مكاتب الهيئة في مختلف إمارات الدولة ولفيف من الأعيان والمسؤولين.

وثمن الدكتور حمدان مسلم المزروعي الدعم والرعاية المتواصلة اللذين يوليهما صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي لمساجد الإمارة، مؤكدا أن الهيئة تولي عناية كبيرة بالمساجد من خلال الحرص على تشييدها وفق النماذج المعمارية الإسلامية الملائمة للبيئة مع تزويدها بأحدث وسائل التقنية الصوتية مع مراعاة احتياجات المصلين من كبار السن وفئة ذوي الإعاقة.

1600

تتسع مصليات الرجال في الجامع إلى ألف و600 من المصلين فيما يتسع مصلى النساء لمائة مصلية وملحق به قاعة لعب للأطفال إلى جانب سكن الإمام والمؤذن، وتم مراعاة ذوي الإعاقة سواء في مداخل الجامع أو في مناطق الخدمات وكذلك في مواقف السيارات.