افتتح الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة أمس ، المنتدى الأميركي السادس لطب مكافحة الشيخوخة، بحضور 100 خبير ومختص في مجال مكافحة الشيخوخة، من داخل الدولة وأميركا و7 دول أوروبية، وبزيادة قدرها 20 % عن الدورة الماضية للمنتدى.

وينظم المنتدى، الأكاديمية الأميركية لطب الشيخوخة، ومقرها دبي، وتركز الجلسات على مدى يومين على تقليل التأثيرات الخارجية المؤدية إلى الشيخوخة، وتطوير الحالة الصحية للحماية والوقاية من العديد من الأمراض غير المعدية وغير المزمنة.

ويعرض المنتدى التقنيات الحديثة باستخدام العلاج بالهرمونات المتشابهة وتقنية العلاج باستخدام خلايا المنشأ في مكافحة الشيخوخة.

برامج

وأكد الأميري أن وزارة الصحة، تنفذ مجموعة من البرامج والأنشطة لدعم ونشر نمط الحياة السليم والصحي في المجتمع وبين مختلف الشرائح العمرية، مشيرة إلى أن لهذه البرامج دور في زيادة الأداء والإنتاجية ، إضافة إلى برامج مكافحة التدخين والسمنة والتشجيع على الرياضة وتغير نمط الحياة وتناول الغذاء الصحي".

وأضاف: تشمل برامج الوزارة كذلك نشر الوعي بين النشء من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية بالدولة، والتأكيد على ضرورة الابتعاد على الأكلات السريعة".

محاضرات

ويشمل المنتدى محاضرات في الفترة الصباحية ورش عمل في الفترة المسائية، بواقع 3 محاضرات صباحية و6 ورش مسائية كل يوم، يقدمها محاضرون أساسيون من الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد الأميري، أهمية طب مكافحة الشيخوخة، لدوره في دعم البرامج الطبية الأخرى في تحويل الشيخوخة إلى شيخوخة نشطة، مشدداً على ضرورة مكافحة الشيخوخة من خلال طرق علمية صحيحة، يقوم بها أطباء مختصون في هذا المجال.

ولفت الأميري إلى جدوى الاستناد إلى براهين علمية والتركيز على العلاج والتشخيص الدقيق والطرق العلمية في تغير وتطوير نمط الحياة للأفضل، وكذلك الأساليب المناسبة للغذاء الصحي.

ونبه وكيل وزارة الصحة المساعد، إلى تأثير الشيخوخة على الإنفاق الصحي في العالم، كذلك التأثير الإيجابي أو السلبي لنمط الحياة على زيادة أو نقص الإنتاجية للفرد والمجتمع، حسب صحة الأفراد والموظفين.

حماية

وأشار الأميري، إلى ضرورة حماية المجتمع من الشيخوخة المبكرة، وتغيير نمط حياة الإنسان بما يتوافق مع الأسس العملية، منوهاً بأن رفع مناعة الجسم يؤثر إيجابياً في زيادة نسبة الأداء والإنتاجية في العمل.

ويهدف المنتدى إلى الوقوف على التغيرات الديمغرافية التي تطرأ على الإنسان على مستوى العالم، والزيادة في عدد المسنين عالمياً، بسبب ارتفاع معدل الحياة وجودة الخدمات الصحية.