بلغت عدد مشاركات المزارعين خلال اليوم السابع من المهرجان لفئتي مسابقة مزاينة الرطب النخبة الرئيسي والنخبة التشجيعي نحو 178 مخرافة منها 104 مخرافة لفئة النخبة الرئيسي، و74 مخرافة لفئة النخبة التشجيعي.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، أن كبار المهتمين بزراعة النخيل والمشاركين في باقي الفئات خلال المهرجان سيشاركون بمسابقة فئة النخبة، حيث تعتبر منافساتها من أكبر أشواط المسابقة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان قد رصدت جائزة خاصة لهذه الفئة وقدرها 200 ألف درهم للفائز الأول، فيما سيتم منح 100 ألف درهم للفائز الأول من فئة النخبة التشجيعي التي تم استحداثها هذا العام، الشيء الذي فتح الباب أمام المشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز سابقاً في المهرجان.
مسابقات
وفي الإطار ذاته أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا 2013 عن أسماء الفائزين في مسابقة أجمل عرض تراثي، حيث جاء في المركز الأول محمد مبارك سعيد الراشدي بجائزة قدرها 50000 درهماً إماراتياً، وفي المركز الثاني غبيشة سعيد السندي المرر بجائزة وقدرها 40000 درهماً إماراتياً، وفي المركز الثالث ضبابة جابر سلطان المرر وكانت قيمة جائزتها 30000 درهماً إماراتياً، بينما حلّت في المركز الرابع شيخة خليفة سعيد الخييلي وفي المركز الخامس حلّ أحمد مكتوم الفندي المزروعي، وكان المركز السادس من نصيب فاطمة خميس المزروعي، والمركز السابع من نصيب شما سعيد سالم المرر، أما المركز الثامن فقد حصل على جائزته حميد سعيد ضحاك المنصوري، وحصلت عائشة مبارك عياش المنصوري على جائزة المركز التاسع، في حين حلّت في المركز العاشر مريم راشد المزروعي، وفي المركز الحادي عشر مبارك سيف حارب الخيلي، والمركز الثاني عشر فاطمة سعيد عبدلله الهاملي.
كذلك حلّت في المركز الثالث عشر شمسة علي المزروعي، وفي المركز الرابع عشر سلطانة سيف المفطم المنصوري، وكان المركز الخامس عشر والأخير كان من نصيب عايشة سعيد عبدلله الهاملي بجائزة قدرها 2000 درهماً إماراتياً.
كما أعلنت اللجنة المنظمة على هامش فعاليات مهرجان ليوا للرطب عن مسابقة أجمل زي تراثي للنساء، حصدت مركزها الأول علياء الدحام زايد، ومركزها الثاني فاطمة سعيد علي، وجاءت في المركز الثالث موزة بخيت سالم المنصوري، وفي الرابع مريم مبارك المنصوري وفي المرتبة الخامسة جاءت كلثم المزروعي.
حملة إعلامية
وحرصت هيئة البيئة على استهداف زوار مهرجان ليوا للرطب من خلال حملة إعلامية تسلّط الضوء على أهمية المحافظة على المياه الجوفية باعتبارها أحد أهم الموارد الاستراتيجية للإمارة. وذلك على هامش مشاركتها في الدورة التاسعة من مهرجان ليوا للرطب.
وتشارك هيئة البيئة ــ أبوظبي في مهرجان الرطب السنوي بهدف التأكيد على مدى تأثير هذا المورد الطبيعي في قطاع الزراعة بشكل عام وقطاع زراعة النخيل بشكل خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة بينما تستعرض الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية السلبية على إمارة أبوظبي الناتجة عن بيع المياه الجوفية وحفر الآبار من دون ترخيص.
وقال عبدالرب الحميري رئيس وحدة الالتزام البيئي، قطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة ــ أبوظبي: «معاً إلى جانب شركائنا، نستمر في مكافحة ظاهرة بيع المياه الجوفية بهدف دعم جهود الحكومة في زيادة مستويات هذا المورد الاستراتيجي. ببيع ونقل المياه الجوفية وحفر الآبار من دون ترخيص آثار سلبية عدة تؤثر في مصادر الدخل لمزارعينا. ويمثل مهرجان ليوا للرطب 2013 منصة مثالية لزيادة الوعي في حين ندعم ونكثف سبل الحوار مع المزارعين المتأثرين باستنزاف موارد المياه الجوفية».
وأضاف الحميري: «يؤدي بيع المياه الجوفية إلى تدهور نوعية المياه وزيادة ملوحتها، حيث تترك آثاراً بيئية كبيرة على نوعية التربة بسبب الأملاح الزائدة المتراكمة على سطح الأرض أو ما يعرف بالسبخة. وبدورنا نهدف إلى المحافظة على الموارد الطبيعية حتى تستمر الأنشطة الزراعية بالازدهار بما في ذلك إنتاج التمور. كما يتمثل أحد أهدافنا من مشاركتنا في المهرجان، تعزيز نمو وتطور قطاع إنتاج التمور طبيعياً، حيث ستسهم المحافظة على مستويات المياه الجوفية بدعم هذه الأنشطة الآن وللأجيال المقبلة».
متعة وبهجة
أكد عدد من زوار مهرجان ليوا للرطب، أن فعاليات المهرجان خلال شهر رمضان أضفت مزيداً من المتعة والبهجة للجميع على حد سواء، حيث جاءت الفعاليات متميزة تلبي احتياجاتهم وترضي أذواقهم.
وفي هذا الإطار أعربت موزة المنصوري عن سعادتها بزيارتها لمهرجان ليوا للرطب الذي جاء متفرداً بإطلالته خلال شهر رمضان.. مشيرة إلى أنها فوجئت بالحشد الكبير من الجمهور الذي حرص على متابعة الفعاليات منذ اليوم الأول لانطلاقها.
وأشارت عوشة المنصوري إلى أنها لاحظت أن موقع الحدث يعج بالزوار من جميع الجنسيات.
