قال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء: إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ترك بصمات واضحة في مسيرة الخير والعطاء والنماء والبركة التي عاشتها الدولة منذ انطلاق مسيرة الاتحاد المباركة وحققت الإمارات في سنوات قليلة ما يتطلب عقودا طويلة من الزمن لدى غيرنا من الشعوب وبفضل ارادته التي كانت لا تعرف المستحيل وعزمه الأكيد عل تحقيق نقلة نوعية في حياه أبناء الإمارات.
وأكد أن ما كرسه الشيخ زايد من نهج ورؤى لم تزل ترصع جبين الدولة تجعل من ذكراه مناسبة وطنية نستعيد فيها ما خطه شيخنا في كتاب الدولة من أحلام وطموحات وإنجازات جعلت الامارات مضربا للأمثال بين الشعوب عبر رجل علمته الصحراء النظرة الصافية والثاقبة لمواجهة المحن والشدائد، علمته أن الإنسان هو الرقم السري لفتح أقفال الأحلام والأمنيات وهو ما ينهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الامارات، وستبقى ذكرى الشيخ زايد مرآة تعكس لنا قصة نجاح سطرتها أياد حفرت لاسم الإمارات مكانتها المرموقة بين الدول.
وأشار إلى أن ذكرى الشيخ زايد تبعث في نفوسنا العزم للمضي قدماً على درب الاب والقائد لمواصلة مسيرة العطاء على الصعيدين المحلي والعالمي فالايادي البيضاء للمغفور له الشيخ زايد امتدت لتصل جميع بقاع العالم وجعل من الامارات نموذجا يحتذى به في مجال العطاء والعمل الانساني ويواصل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فاحتلت دولة الإمارات بجدارة المرتبة 20 بين الدول الأكثر عطاءً على الساحة الدولية عند قياس نسبة المساعدات التنموية للدولة مقارنة بالدخل القومي الإجمالي، والمرتبة الثانية ضمن الدول المانحة غير الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في العام 2011، حسب البيانات التي نشرتها اللجنة خلال شهر يناير 2013.
وبهذا التصنيف تحتل الدولة مكانة متقدمة على عدد من الدول المانحة الرئيسية على الساحة الدولية، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، واليابان، وإيطاليا.
