الرياضة وبخاصة كرة القدم والسباحة والمشي، هواية حسن المري رئيس إدارة العلاقات العامة والاتصال الرسمي في مركز دبي المالي العالمي، الذي يرى أن ممارسة الرياضة متنفس لتخفيف أعباء وضغوط العمل وللتقليل من حدة التوتر، ويحرص على العلاقات الاجتماعية والتواصل بشكل دائم بعد دوامه مع الأهل والأقارب والأصدقاء، معتبرا أن محبة الناس هي الرصيد الحقيقي للإنسان.
يقول: كنت لاعبا في نادي الوصل الرياضي الذي التحقت به في 1982 تحت عمر 12 سنة، ولعبت في النادي وتدرجت في المراحل العمرية وانضممت إلى منتخب الامارات للناشئين، وفي 1989 التحقت بمنتخب الشباب وفي 1999 التحقت بالمنتخب الأولمبي، واليوم هو عضو في اللجنة الفنية في رابطة دوري المحترفين.
يضيف إن أجمل اللحظات بالنسبة له هي عندما يرتفع علم الامارات في المحافل الدولية وبخاصة في المحافل الرياضية، ولا يزال يتذكر في 1991 تلك اللحظة الرائعة التي أصبحت جزءا من ذاكرته لدى مشاركته مع منتخب الدولة للناشئين في بطولة كأس العالم لكرة القدم في ايطاليا عندما ارتفع علم الامارات في تلك البطولة.
ويضيف: علمت أولادي السباحة لأنني أعشق هذه الرياضة التي تحافظ على لياقة الجسم وصحته.
يتابع: أحاول قدر الامكان بعد دوامي التوفيق بين أسرتي وأهلي وأصدقائي وأحرص على العلاقات الاجتماعية والتواصل بشكل دائم، وبعد صلاة المغرب اعتدت دائما على الذهاب إلى مجلس حمد لوتاه الذي يرتاده يوميا العديد من الموظفين في حكومة دبي ما بين 15 إلى 20 شخصا بشكل يومي ونتبادل الأحاديث في مختلف القضايا التي تهم المواطنين والمجتمع الاماراتي وغالبا ما تكون تلك الأحاديث كل حسب ميوله، إلى جانب ذلك أحرص على الذهاب إلى نادي الوصل الرياضي في الأسبوع نحو ثلاث مرات لأمارس رياضة المشي مع الأصدقاء.
وعن اهتمامه بالعائلة يشير حسن المري إلى أنه يخصص وقتا للعائلة وبشكل سنوي تقريبا ويسافر مع العائلة إلى دول الخليج أو الدول الأوربية لقضاء فترة الاجازة، حيث يرى أن السفر نافذة مهمة لأي شخص للابتعاد عن ضغوط العمل والتعرف على ثقافات الشعوب وتقاليدهم وأساليب حياتهم.
يقول: إذا لم أسافر إلى الخارج أقضي الاجازة في رحلات داخلية في إمارات الدولة التي تزخر بالمناطق السياحية الجذابة المجهزة ببنية تحتية تنافس الدول المتقدمة من فنادق متميزة ومنتجعات سياحة ومراكز تجارية ضخمة وغيرها، لافتا إلى أنه يشجع جميع المواطنين على السياحة الداخلية.
بيت العائلة
في نهاية كل اسبوع يجتمع حسن المري وأخوته وأولادهم في بيت العائلة لدى الوالدة، و"نحرص على هذا التواصل وزرعه في أولادنا لأن زيارة الوالدة وتقبيل يديها شعور لا يعادله شعور في الدنيا، والوالدة تفرح كثيرا برؤيتنا مع أولادنا، وخلال الاسبوع أزور الوالدة أكثر من مرة لتلبية طلباتها، والاطمئنان عليها".


