زيارة الطبيب بغض النظر عن تخصصه أصبحت من الأمور اليومية في حياتنا، ولا غنى عنها، ولا سيما مع تعدد التخصصات وتحسن مستوى الخدمات الصحية، إلى جانب المستوى المعيشي، لكن ذلك يتطلب مواكبة الوعي الصحي لكل ما تقدم، من أجل تلافي الأخطاء وضمان الحصول على افضل خدمة سواء كانت مقدمة من القطاعين العام أو الخاص. على المريض مراعاة الآتي:

- تأكد من أن طبيبك على علم بجميع الأدوية التي تتناولها، وإذا ما كنت تعاني من حساسية من أي دواء، فيجب عليك إخطار طبيبك بذلك.

- تأكد من أنك تستطيع قراءة الوصفة الطبية التي كتبها لك طبيبك. فإذا لم يكن بإمكانك قراءتها فمن الاحتمال الكبير بأن الصيدلي لا يمكنه كذلك مؤدياً إلى ارتفاع نسبة إعطائك الدواء الخاطئ من قبل الصيدلي.

- اسأل طبيبك عن جميع الأدوية والسبب وراء صرف الدواء والأعراض الجانبية ومتى يجب عليك أخذه.

- عند خروجك من المستشفى، اطلب من طبيبك أن يشرح لك خطة العلاج التي يجب عليك اتباعها في المنزل.

- تحدث إلى طبيبك أو الممرض المسؤول عنك في حال وجود أي استفسار.

- تأكد أنك على علم بخطة العلاج أو العملية التي سوف تجرى لك.

- في حال إعطائك أي دواء من قبل الممرض أو إجراء أي فحوص، اسأل الممرض عن السبب لفعل هذا الاختبار أو الدواء.

- من الأفضل أن يرافقك شخص (صديق أو قريب) في حال مكوثك في المستشفى حتى يتابع حالتك وخطة العلاج معك.

أسباب وقوع الأخطاء الطبية

- ضعف التواصل مع الطبيب أو بين الأطباء بعضهم البعض أو طاقم التمريض.

- عدم تدوين البيانات الطبية الكافية في الملف الطبي للمريض.

- عدم توافق عدد الأطباء مع الممرضين .

- أخذ موافقة المريض على العلاج بالطريقة الصحيحة.

- قلة الخبرة بالأمور الفنية .

.- التعامل مع الحالات الطارئة والأطفال وكبار السن.

- إجراء عمليات جراحية معقدة وجديدة لأول مرة.

- عدم توفير الإشراف الكافي على الأطباء المبتدئين.