يرى أن السعي نحو خدمة الناس يحتاج إلى شخصية تؤمن إيمانا جازما بأهمية هذا العمل، ودوره الكبير في تقديم الخدمة المتميزة للمحتاجين والفقراء والمعوزين، ومن ثم تقديم خدمة للمجتمعات الإنسانية، ومن ثم فهو لا يتوانى عن عرض مشاريع الجمعية على المحسنين وأهل الخير.
هو أحمد محمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية، الذي دأب على نهج الخير والاشعاع الانساني.
تأسست جمعية دبي الخيرية في عام 1994 ، لتكون عونا وسندا للمحتاجين والمعوزين من الأسر المتعففة والأرامل والمطلقات والأيتام والطلاب، بالتعاون مع المحسنين وأهل الخير من المتبرعين والمتصدقين والمزكين.
يقول أحمد مسمار: أخذت جمعية دبي الخيرية على عاتقها تنفيذ العديد من المشاريع سواء داخل الدولة أو خارجها، فعلى مستوى الدولة تقوم الجمعية ببناء المساجد وصيانة وتأثيث مراكز تحفيظ القرآن، وكفالة الأيتام وتوفير الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين، وتزويد المساجد والتجمعات السكانية بثلاجات الماء، وتوزيع الكفارات والصدقات والمواد الغذائية، وتنفيذ مشروع حج البدل.
أما على المستوى الخارجي فتقوم الجمعية ببناء المساجد والمدارس والمستوصفات وحفر الآبار وكفالة الأيتام وتنفيذ المشاريع الرمضانية، ومشروع الأضاحي وكسوة العيد، وتقديم مساعدات إغاثية عاجلة، ومشاريع الاسر المنتجة.
ويؤكد مسمار على برامج ومشاريع استحدثتها الجمعية تخدم الأسر المنتجة: لقد نجحت الجمعية في خوض غمار إطلاق برامج إنمائية وإنتاجية للأسر في عدد من الدول في أفريقيا وآسيا، لتقديم النوعية المناسبة من المساعدات.
هذه البرامج أرادت من خلاله الجمعية مساعدة الأسر المحتاجة والمعوزين عبر تقديم مبلغ من المال لكل مستفيد حسب مشروعه، وحسب ظروف الحالة المتلقية للمساعدة وما يناسبها داخل دولتها، وتضمنت هذه المساعدات تقديم محركات الصيد وآلات الخياطة ومعدات حراثة الأرض والمزارع والماشية وغيرها من المشاريع المناسبة.
