وزارة الشؤون الاجتماعية تنضم إلى برنامج »نجم طاقة الإمارات«

انضمت وزارة الشؤون الاجتماعية إلى برنامج نجم طاقة الامارات في يوليو 2012م، لتكون من أوائل الوزارات التي تنضم إلى هذا البرنامج بعد أن التزمت بالحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الطاقة في مرافقها، وقد أصدرت الوزارة وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي اتصالات وشركة باسيفيك كنترولز كتابا توعويا في ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة لتكون ثقافة عامة يلتزم بها جميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.

سياسة الترشيد

وقالت الرومي في هذه المناسبة بأن انضمام الوزارة لبرنامج نجم طاقة الامارات في يوليو 2012، يأتي تماشيا مع سياسة الدولة في ترشيد الطاقة والحفاظ على البصمة الكربونية في الدولة ولالتزامها في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الطاقة في مرافقها بديوان الوزارة بدبي ومراكزها الخارجية في عجمان والشارقة والفجير، وهي بصدد متابعة الجهد والالتزام بهذه السياسة في جميع مؤسسات الوزارة المنتشرة في الدولة والتي يبلغ عددها 46 مؤسسة بالاضافة الى ديوانيها بدبي وأبوظبي.

ولفتت الرومي بأن الوزراة بصدد إضافة فئة لجائزة الناموس في الوزارة معنية بالمحافظة على البيئة بهدف تعزيز هذا التوجه الذي يهدف إلى أن تظل الامارات مبادرة وسبَاقة في جميع المجالات.

تنمية مستدامة

وأضافت الرومي بأن ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة يصب في تحقيق التنمية المستدامة التي تعتبر من الأهداف الأساسية التي قامت عليها سياسة دولة الامارات والتي تحرص على ترشيد الطاقة وتوفير مصادرها لما لذلك من دور في خلق بيئة نظيفة وخضراء، وفي الحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش ضمن بيئة تساعد على الحياة والنماء، وقد وجهت الوزارة جميع الموظفين والعاملين في الوزارة الترشيد في الطاقة في مقر عملهم وبيوتهم عبر النشرات التوعوية والرسائل الالكترونية، بحيث يصبح الترشيد والحفاظ على البيئة ثقافة عامة يتطبع مواطن الامارات بطابعها ويلتزم بها الجميع في جميع المراحل العمرية وفي كل المواقع.

وأشارت الرومي بأن الوزارة وجهت أيضا موظفيها في الاقتصاد في استهلاك الكهرباء والماء والورق، كما عنت الوزارة بإعادة التدوير وبكل ما هو كفيل بالحد من استهلاك الطاقة، ونفذت الوزارة مبادرة رعاية خضراء ضمن استراتيجيتها للسنوات 2011-2013 وستستمر هذه المبادرة للدورة الاستراتيجية الثالثة 2014-2016

وقالت الرومي بأن الوزارة عندما تصدر هذا الكتاب تأمل أن يسهم في نشر الوعي البيئي والاقتصاد في الطاقة وأن يجد فيه القارئ جميع الوسائل التي توضح له كيف يمكن أن يسهم هو وسواه في تقليل البصمة الكربونية لدولة الامارات.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon