ساعات مليئة بالتعب والعناء والمكافحة من أجل الفوز بالبطولات والميداليات الذهبية والبرونزية، لكن حسن لوتاه مدير ادارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم، لا يشعر بالملل ولا بالكلل لكثرة أعباء العمل، بل ينتهز الإجازات للسفر الى الخارج لاكتشاف الدول.
لوتاه يعتز بهوايته الاولى هذه التي زرعها في أبنائه وأصبحت عادة لديه بأن يقوم بزيارة ثلاث دول سنوياً لاكتشاف ملامحها وعاداتها، بعد إعداده خطة للإجازات السنوية يصطحب فيها أسرته مرة في السنة وبقية السفرات تكون مع الأصدقاء.
يقول: السفر له فوائد عدة منها التعرف على الناس والاطلاع على حضارات الدول وثقافات الشعوب، كما أنه يساهم في تجديد النفس وتقييم الذات واستعادة النشاط بعد فترات العمل المتواصلة والطويلة، موضحا أن هواية السفر نمت بداخله وهو في المرحلة الثانوية وبدأ منذ هذه المرحلة التخطيط للسفر الى الخارج أثناء العطلات الرسمية والمناسبات الأخرى بالإضافة الى الاجازة السنوية، حيث تمكن من زيارة أكثر من 55 دولة لغاية اللحظة، كما أنه يطمح لزيارة كل دول العالم.
لم تكن هواية السفر هي الهواية الوحيدة لدى لوتاه ولكن كانت تتصدر مجموعة هواياته، اذ تليها حبه للمعسكرات فيحرص دائما على حضورها كلها، وذلك بسبب طبيعة عمله التي جعلته متواجدا في كل أنشطة الوزارة
للبحر ايضا نصيب من هوايات لوتاه، لكنه يفضل الأمان الذي يمكن منه تأمل البحر وعوالمه.
الكشفية طريق الجيل
المعسكرات كما يراها حسن لوتاه تجعل الفتى الكشاف يتعرف بنفسه على المعلومات والحقائق، فالكشفية تضع له البرامج، ثم تتركه بنفسه يتعلم الصواب.
والكشفية تتمتع بنظام فريد شيق ممتع مفيد، وهو أسلوب من أروع وأنفع الأساليب الحديثة لخدمة هدف الكشافة، ذلك أنها دراسة نفسية عملية تطبيقية لنفسية الفتى، ومحاولة تحقيق وإشباع رغباته وتنمية مهاراته، والوصول به إلى هدف الكشفية: بناء الجيل الصالح المؤمن برسالته في نفسه ومجتمعه.


