تقول الطالبة صفية طارق: إنه بالرغم من تفاخر البعض بخلفيتهم عن الوطن إلا أن واقع بعض الطلبة المعاش دون المستوى، ويتضح ذلك جلياً عند إجراء المسابقات وطرح بعض الأسئلة المتعلقة بحقائق عامة عن الإمارات، كان من يحسن جوابها يعد على أصابع اليد، وكذلك العادات والمصطلحات الإماراتية لاحظوا استبدال الطالبات لها بأخرى أجنبية.
وتؤكد أنه نتيجة تضارب العادات والمفاهيم في أوساط الجيل الحديث، حرص النادي الإماراتي على نشر توعية مجتمعية عن العادات والموروث الشعبي والمصطلحات الإماراتية عن طريق مسابقات في الجامعة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وزودت مجموعة من الطالبات كل من يفتقر إلى المعلومات المتعلقة بالإمارات واللغة العربية في الجامعة، مما أتاح لبقية الطالبات التفاعل وطرح الاسئلة ومشاركة التجارب والقصص القديمة التي تزيد من عاطفة الحب للوطن وأمجاده، بالإضافة إلى وضع خطه واضحة لاستضافة شخصيات ورموز في الدولة لتثقيف الطالبات وتوعيتهن بكيفية المحافظة على الهوية الوطنية بالسلوكيات العملية الحياتية، خصوصاً وأن نسبة التقيد بالزي الإماراتي في تضاؤل، مما دفع طالبات الجامعة إلى إقامة حملة تسلط الضوء على خطورة العزوف عن ارتداء الزي الوطني سواء في المناسبات والأعياد.
وتلفت إلى أنه ثمة مسابقات عن المفردات التراثية والإماراتية، وأولى النادي أهمية بالغة بقضية اللغة العربية وتذبذب اللهجة الدارجة واستخدامها المكثف عوضاً عن البدائل الأجنبية، وتم التنسيق أيضاً مع بعض الجهات المعنية بالثقافة لطرح البرامج لمساندة المشروع ودعمه.
