تعيش هذه السمكة في قاع البحر وبالتحديد بين الصخور الكبيرة مثل ما يسمى النيوه أو "المشاد" والتي هي من صنع البشر، وتعتبر سمكة الزريدي من الأسماك المرغوبة في سوق السمك ويفضلها العديد من المستهلكين لأنها تعيش في قاع البحر وتسمى سمكة قوع أي تحت قاع البحر.
تتم عملية صيدها وفق الطرق التالية:
الشباك ويسمى "الليخ" باللغة المحلية، أو السنارة أي "الحيط" و"القراقير"، حيث يتم صيدها بنوع من القراقير تسمى "الدوابي" جمع "دوبايه"، وهي كبيرة جداً، حيث يمكن لأي رجل الدخول فيها بحرية أو أكثر من واحد، تستعمل هذه القراقير في بداية فصل الصيف وكذلك قبل دخول فصل الشتاء، لونها أبيض ومخطط باللون الذهبي.
عندما يصل طول السمكة إلى شبر أو أكبر بقليل تسمى الزريدي، وعندما يصل طولها إلى دون الذراع أو أقل، تسمى قفدار أو القفدار.
والحجم النهائي يصل إلى دون المتر أو ما شابه ذلك. وهي متوفرة طوال السنة واصطيادها ليس بكثير.

