«مؤسسة خليفة الإنسانية» سجل حافل بالإنجازات داخل وخارج الدولة

منصور بن زايد: ما تقدمه الإمارات من مساعدات إنسانية يجسد رؤية رئيس الدولة

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال الفكر الإنساني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحقيق المزيد من الإنجازات محدثة نقلة نوعية في مبادراتها الإنسانية ومشاريعها التنموية.

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن ما تقدمه الإمارات من مساعدة وعون للمحتاجين في شتى بقاع العالم يجسد الرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويعبر عن التزام دولة الإمارات بروح التسامح والحرص على الانفتاح على كافة الدول والشعوب بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والسلام العالمي مشيداً بمتابعة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للعمل الإنساني والخيري بكافة أشكاله ومستوياته.

وحققت المؤسسة خلال عام 2012 العديد من المشاريع الإنسانية التي تعنى بالتعليم والرعاية الصحية داخل وخارج الدولة، الأمر الذي جعلها تحتل مكانة متميزة وسمعة طيبة على خارطة العمل الإنساني العالمي.

دور إنساني

وتسهم المؤسسة مع المؤسسات الإنسانية والخيرية الإماراتية على إبراز الدور الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها بين الدول المانحة باعتبارها جهة رئيسية في مجال العمل الإنساني بالدولة.

وشمل نشاط المؤسسة مختلف أنحاء الدولة وعدداً كبيراً من الدول العربية والإسلامية وصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة.

وتنوعت هذه المبادرات الإنسانية لتشمل إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة إلى مساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب ثم تقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين في المدارس والجامعات وترحيل المساجين المبعدين بقرار قضائي ودعم وتطوير التعليم المهني في المنطقة وبناء المستشفيات والمدارس.

وعملت المؤسسة خلال عام 2012 على بناء شراكات استراتيجية وعملت المؤسسة خلال مبادرات إنسانية مشتركة مع منظمات العمل الإنساني العالمية مع التأكيد على أهمية مد جسور من التعاون مع مؤسسات العمل الإنساني في العالم والتنسيق مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظلة أعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم. وتستعرض المؤسسة في تقريرها السنوي أهم الإنجازات والمشاريع الإنسانية التي قامت بها على الصعيدين المحلي والدولي خلال عام 2012.

المواد الغذائية المدعمة

وعلى الصعيد المحلي أعلنت المؤسسة خلال شهر رمضان الماضي عن مشروع دعم «بيع المواد الغذائية المدعمة للمواطنين»، ويعزز هذا المشروع قيم التكافل الإنساني، ويؤكد على رسالة المؤسسة في سعيها لتخفيف وطأة الظروف المعيشية، وتأمين احتياجات مختلف فئات المجتمع تعبيرا عن قيم التكافل والتلاحم المجتمعي التي تحرص القيادة الرشيدة على ترسيخها بما يعزز الاستقرار المعيشي والرفاه الاجتماعي للمواطنين.

وفي وقت لاحق تم إضافة بعض المواد الغذائية الأساسية مثل المياه المعدنية والعصائر وزيت الزيتون وزيت الذرة وزيت دوار الشمس والهريس وصلصلة الطماطم بالإضافة الى التمور من نوع خلاص وفرض وعجينة التمر.

البرنامج الصحي

ويهدف مشروع البرنامج الصحي الذي استفاد منه اكثر من 700 شخص خلال الأعوام الماضية إلى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق ، ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.

ومن أهداف البرنامج الصحي سد حاجة المحتاجين من أدوية و أجهزة وعلاج أو اجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم وتفعيل الدور الاجتماعي والإنساني بين مختلف الجنسيات في الدولة ومؤسسات الخدمات الإنسانية.

المساعدات العينية للطلبة

وحقق مشروع دعم التعليم بالمساعدات العينية الذي تنفذه المؤسسة نجاحاً بارزاً على الساحة المحلية حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الأعوام الخمسة الماضية إلى حوالي 130 ألف طالب وطالبة في أكثر من 700 مدرسة على مستوى الدولة بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي. وقدمت المؤسسة خلال العام الدراسي الحالي 2012 2013 مساعدات عينية ومصروف يومي لـ 22850 طالباً وطالبة في كافة أنحاء الدولة.

وتختار المؤسسة الحالات المستفيدة من هذا المشروع من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية بحيث يتم التركيز على الأيتام وذوي الدخل المحدود أو أبناء السجناء والمطلقات والمهجورات.

ويستفيد الطالب الذي يشمله مشروع المساعدة من ست قسائم مشتريات يحصل بموجبها على زي مدرسي وأحذية رسمية ورياضية وقرطاسية، إضافة إلى خمسة دراهم كمصروف يومي.

كما استفاد قرابة الف طالب بجامعات الإمارات من مشروع الدعم من خلال الكوبونات إضافة إلى مصروف جيب لكل طالب وأوشكت المؤسسة على الانتهاء من مشروع مخصص لرعاية الطلبة الأيتام من مستحقي الدعم، ويعنى المشروع بتوفير كافة سبل العيش لهم.

افطار الصائم

ويهدف مشروع إفطار الصائم بالتعاون مع الأسر المواطنة إلى دعم الأسر المواطنة والاستفادة مادياً ومعنوياً، حيث تتنافس الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام، إضافة إلى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.

وأعلنت مؤسسة خليفة الإنسانية أنها اتفقت للسنة الثانية على التوالي مع حوالي 600 أسرة مواطنة لتجهيز نحو مليون و700 ألف وجبة إفطار ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه المؤسسة للعام السادس على التوالي. وحددت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال رمضان الماضي 109 مواقع في كل أنحاء الدولة، يتم من خلالها توزيع وجبات إفطار الصائمين.

دعم الأسر المواطنة

ودعمت المؤسسة 137 من الأسر المواطنة للمشاركة والتواجد في أهم المعارض التي تقام على أرض الدولة مثل القرية العالمية في دبي 73 أسرة وإكسبو الشارقة 8 أسر والمعرض الوطني الثاني للأسر المنتجة بمدينة العين برعاية وزارة شؤون الرئاسة، حيث قامت المؤسسة بدعم 56 أسرة مواطنة لعرض منتجاتها المتنوعة وتحضير وجبات الطعام للمعرض وزواره وتعود الفائدة بالكامل على المشاركات.

وشملت المعروضات الملابس النسائية التراثية والخليجية والأكسسوارات النسائية وملابس الأطفال والعطور والبخور والمأكولات الشعبية والمجسمات التراثية والحلوى الخليجية بالإضافة إلى بيع أعلام الدولة وزينة الاحتفال باليوم الوطني والمشغولات اليدوية المصنوعة من سعف النخيل بالإضافة إلى المستلزمات المنزلية والبهارات والسمن والعسل.

قرية خليفة في أم القيوين

وتم اعتماد إنشاء مشروع قرية خليفة بن زايد للرعاية الاجتماعية في أم القيوين بتمويل وإشراف من المؤسسة وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وتم تسمية القرى السكنية للأطفال الأيتام ومجهولي النسب المزمع إنشاؤها في أم القيوين، باسم قرية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للرعاية الاجتماعية.

وتمت زيادة مساحة الأرض المخصصة لبناء القرية من 40 ألف قدم إلى 940 ألف قدم مربعة وذلك بمنحة كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين. وتتكون القرية التي تتولى تمويل إنشائها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من 30 فيلا سكنية خصصت 26 منها للأطفال و4 فلل للشباب، كل فيلا مؤلفة من دورين منفصلين يستوعبان أسرتين، ويحوي كل واحدة منهما 4 غرف نوم وصالة وغرفة طعام ومطبخا.

مركز خليفة لتأهيل المعاقين

وبدأت في مركز خليفة بن زايد آل نهيان لتشخيص وتأهيل المعاقين في المنطقة الشرقية وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ برنامج تدريبي مكثف داخل مراكز المعاقين في الفجيرة والمنطقة الشرقية لتدريب المعلمات والفئات الأخرى من أصحاب الخدمات العلاجية تمهيداً للاستفادة منهن في مركز خليفة بن زايد آل نهيان لتشخيص وتأهيل المعاقين.

ويقوم المركز الآن بعمل دورات تدريبية متخصصة يستفيد منها المعلمون والمعلمات وأصحاب الاختصاصات الطبية بالمركز وبالتواصل مع مستشفى الأطفال بواشنطن والذي سيكون عنصراً فاعلًا وداعماً لمركز الشيخ خليفة بن زايد للتشخيص وتأهيل المعاقين بالفجيرة.

أيادي بيضاء في شتى بقاع العالم

 

على الرغم من أهمية العمل على الساحة المحلية إلا أن المؤسسة لم تغفل عن واجبها الإنساني في العالم فتبنت المبادرات الإنسانية الرائدة والمتنوعة في العديد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم. حيث رعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حفل زواج 224 شاباً وفتاة في مملكة البحرين الشقيقة للمرة الثانية لمساعدتهم في تكوين أسر جديدة تسهم في نماء وتطور المجتمع ودعمهم وتيسير الزواج وعقباته من غلاء المهور وتكاليف حفلات الأعراس.

مستشفى خليفة في سقطرى

وافتتح عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الماضي، مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي نفذته المؤسسة بجزيرة سقطرى اليمنية.

والمستشفى جزء من المجمع الطبي الوحيد في جزيرة سقطرى، وقامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بهدم المستشفى القديم وإعادة بنائه وفق أعلى المواصفات الهندسية، وسيتم إعادة بناء مبنى العيادات الخارجية القديم وفق أحدث المعايير وليحتوي على مساحات أكبر من السابق ليضم عيادات خارجية ومبنى للإدارة وسكناً للأطباء كما تتم دراسة صيانة المسجد القديم هناك.

مدرسة خليفة في غزة

وأعلنت المؤسسة في أواخر شهر ديسمبر عن مواصلة تبنيها وللعام الثالث على التوالي مدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، حيث أصبحت المدرسة عنواناً للتميز بين مدارس القطاع كافة لما قدمته المؤسسة من دعم كبير شمل مختلف مناحي الحياة التعليمية.

وتقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وفقاً لاتفاقية تبني المدرسة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " بتزويد طلابها بما يلزمهم من ملابس وقرطاسية وأثاث وتدفع كذلك رواتب المدرسين وتقدم الدعم النفسي والإشراف المجتمعي المتميز لتصبح مدرسة خليفة بن زايد مدرسة نموذجية بين مدارس قطاع غزة.

دعم أهالي القدس

واستكمالاً للدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة في فلسطين، تمّ تسليم مجموعة من تُجار البلدة القديمة في القدس مساعدات مادية، لدعم صمودهم في القدس الشريف، أمام الضرر الذي تسببه لهم آلة الاحتلال الإسرائيلية.

وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من متانة العلاقات الإماراتية الفلسطينية ومن حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تصل المساعدات الإنسانية إلى مُستحقيها من الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه.

زفاف جماعي في غزة

وتكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بحفل زفاف جماعي أقيم في مدينة رفح بقطاع غزة الفلسطيني، وضم 436 عريساً وعروساً.

حضر الاحتفال الكبير الذي أقيم بمناسبة العرس إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة المقالة، وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، وكافة ممثلي الفصائل وهيئات المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

مساعدات إلى لبنان

وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في أواخر مارس 2012 ومن خلال سفارة الدولة في الجمهورية اللبنانية مساعدات مادية إلى مستشفى دار الشفاء في طرابلس لتجهيز قسمي القلب والعيون في المستشفى.

وقدمت المؤسسة الدعم إلى مدرسة السفيرة الفنية في منطقة الضنية في شمال لبنان ضمن مساعداتها إلى لبنان في جميع القطاعات، خصوصاً التعليمية والطبية. وفي بلدة طبايا قضاء صيدا نفذت المؤسسة مشروعاً يخدم البنى التحتية للبلدة من خلال إصلاح وتعبيد طرق البلدة القديمة بالتعاون مع البلدية.

مساعدات طبية إلى تونس

وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية 12 سيارة إسعاف، وأكثر من 50 جهازاً طبياً متطوراً إلى تونس لدعم القطاع الصحي فيها وينفذ المشروع بالتعاون مع سفارة الدولة لدى تونس، لتزويد وزارة الصحة التونسية بـ 12 سيارة إسعاف وتوفير الاحتياجات العاجلة والأساسية من المعدات والأجهزة الطبية المتطورة التي تُعنى بالأمومة والطفولة، مثل جهاز الكشف بالصدى وجهاز حضانة للمواليد الجدد وجهاز متابعة دقات قلب الجنين وطاولة جراحة لأمراض النساء.

20 سداً و 23 بئراً بالصومال

وأنجزت المؤسسة في منتصف مارس الماضي بالتعاون مع وزارة الموارد التعدينية والطاقة والمياه بأرض الصومال مشروع بناء 20 سداً مائياً في الأودية التي تغطي جنوب غرب هرجيسا وحفر 14 بئراً في شمال شرق هرجيسا وحفر 9 آبار مع توفير أحواض لتجميع المياه في منطقة بورعو.

وتهدف مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من هذا المشروع إلى توفير المياه النقية للصوماليين في ظل الظروف البيئية والمعيشية والصحية الصعبة التي تمر بها الصومال، حيث تفيد التقارير الطبية بانتشار حالات الفشل الكلوي بكثرة نتيجة شرب الماء الملوث.

جسر خليفة بسوات

وأنجزت المؤسسة مشروع جسر خليفة بن زايد آل نهيان بسوات الباكستانية والذي كان الجسر يعرف سابقاً بجسر جامون والذي يربط منطقة باريكوتن بمنطقة كابل على وادي سوات ويربط بين حوالي 70 ألف شخص من سكان المنطقة.

ويبلغ طول الجسر 330 متراً وارتفاعه 6 أمتار، فيما تبلغ السعة الاستيعابية للحركة من خلاله أكثر من خمسة آلاف مركبة يومياً، وهو أول الجسور التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية التي تتبنى دعم وتبني مشاريع الطرق والجسور.

مركز خليفة للتعليم في السنغال

وأقامت المؤسسة مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في السنغال ويأتي هذا المشروع انطلاقاً من استراتيجية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حول إقامة معاهد ومراكز تعليمية مهنية في الدول النامية بهدف تطوير التعليم المهني وحل مشكلة البطالة ورفع الكفاءة المهنية.

وسيقدم المركز وفقاً لدراسة ميدانية أجرتها المؤسسة لحاجة سوق العمل في السنغال دبلوم مهني أكاديمي في أربعة تخصصات هي ميكانيك وكهرباء السيارات والتمديدات الكهربائية والتدفئة والتبريد والكمبيوتر بالإضافة إلى برامج تدريبية خاصة في مجالات النجارة والدهان والبلاط وفن الطبخ والخياطة وأعمال الألمنيوم ولحام الكهرباء، ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية في مختلف برامج المركز الى 400 طالب.

التحصين الغذائي في أفغانستان

أعلنت المؤسسة في سبتمبر الماضي البدء بتنفيذ مشروع إنساني كبير في افغانستان أطلقت عليه مشروع "التحصين الغذائي" الذي سيستفيد منه نحو 15 مليون نسمة يمثلون نحو 50 بالمئة من الشعب الأفغاني وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط يقوم على فكرة "الوقاية قبل العلاج" .

ونفذت المؤسسة في شهر رمضان المبارك الماضي "مشروع إفطار صائم" في 50 دولة حول العالم بالتعاون مع سفارات الدولة في تلك الدول وذلك في إطار المشروع الإنساني الموسمي خلال شهر رمضان المبارك لمد يد العون للفقراء والمحتاجين في الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في شتى أنحاء العالم.

إغاثات ومساعدات طارئة

 

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مساعدات عينية عاجلة لمنكوبي الإعصار " سدر" الذي ضرب بنجلاديش في نوفمبر 2007 وأودى بحياة الآلاف وشرد الملايين من أبنائها وتم تجهيز 36 ألف طرد غذائي يحتوي على مواد أساسية مثل الأرز والعدس والزيت والملح و50 ألف بطانية لتوزيعها على الفور على أهالي القرى المنكوبة.

مساعدات عاجلة للفلسطينيين

وقدمت المؤسسة مساعدات عينية عاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني في شهر يناير 2008للتخفيف من الظروف الصعبة التي يعانون منها المساعدات تشمل الأدوية والطرود الغذائية ومستلزمات المعيشة الأخرى وتوزع على الأسر الأشد فقرا والعائلات المحتاجة لمساعدتها في تخطي المحنة التي تعانيها.

اعصار ميانمار

قامت المؤسسة مساعدات عاجلة لإغاثة المنكوبين من الإعصار العنيف "نارجيس" الذي ضرب بورما "ميانمار" في 3 مايو 2008 وأودى بحياة 22500 الف قتيل وأكثر من 40000 مفقود كما أعلنت السلطات في ميانمار منطقة يانغون وأروا ديه وباغو ومون وكاين مناطق منكوبة ويقدر عدد السكان في هذه المناطق بأربعة وعشرين مليون شخص.

معونات إلى غزة

وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، توجيهاته بإرسال معونات عاجلة إلى سكان قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان اسرائيلي مستمر وذل في شهر ديسمبر 2008 .

وقامت المؤسسة بتقديم مساعدات عينية عاجلة لإغاثة اللاجئين في "وادي سوات" الباكستاني الذي يبعد 160 كيلومتراً عن اسلام آباد وذلك في شهر فبراير من العام 2009 وشملت المساعدات الخيام والمواد الغذائية الأساسية والبطانيات لمقاطعة وادي سوات التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون ونصف المليون نسمة.

وحدة توليد الطاقة الكهربائية

وتم تزويد تزويد مخيمات اللاجئين في وادي سوات الباكستاني ب 15 وحدة لتوليد الطاقة الكهربائية بمواصفات فنية عالية في شهر يونيو 2009 وبلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرة الإنسانية أكثر من 150 ألف شخص يعانون أوضاعا صعبة في مخيمات اللجوء التي يعيشون فيها.

فيضانات الفلبين

وقدمت المؤسسة مساعدات إنسانية الى المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت الفلبين في شهر اكتوبر من العام 2009 وتم توزيع المساعدات وتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من الفيضانات لأكثر من 100 طن من المواد الصحية والأغطية و المواد الضرورية على أكثر من 10 آلاف أسرة .

زلزال اندونيسيا

وعلمت المؤسسة على تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين في إندونيسيا نتيجة للزلازل والأعاصير التي اصابت البلاد في شهر اكتوبر 2009 وخلفت اضرارا مادية وبشرية كبيرة وشملت المساعدات الارز والسكر والزيت والشاي ومختلف المواد الغدائية بالاضافة الى البطانيات والخيم والألبسة والأغطية وغيرها من مواد بلغ حجمها اكثر عن 250 طنا توزع على اكثر من 10 آلاف أسرة في مختلف المدن و القرى في جزيرة سومطرة الاندونيسية.

إغاثة هاييتي

وأرسلت المؤسسة حمولة طائرة إغاثة إلى جمهورية الدومينيكان على متنها 77 طناً كمرحلة أولى من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب هاييتي وأودى بحياة عشرات الآلاف وشرد مئات الآلاف وأحدث دمارا هائلا في البنية التحتية في شهر يناير من العام 2010.

ضحايا فيضانات باكستان

وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قامت المؤسسة بتقديم مساعدات إغاثية طارئة إلى باكستان للمساعدة في إيواء المشردين من الفيضانات التي ضربت مناطق متعددة شمال غرب باكستان في شهر يوليو من العام 2010 وتضم هذه المساعدات الأغطية والخيام والمواد الطبية والغذائية.

مساعدات لمصابي أحداث ليبيا

وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قام فريق الإغاثة الإماراتي تقديم المساعدات العاجلة لمتضرري ومصابي أحداث ليبيا في شهر مارس 2011 وذلك انطلاقاً من الواجب الأخوي والإنساني في مثل هذه الظروف العصيبة.

وتم خلال أيام قليلة إيصال 150 طناً من الأدوية ، و 50 طناً اشتملت على طرود من المواد الغذائية، كما تم توزيع 2000 طرد غذائي متكامل، كل واحد منها يكفي أسرة لمدة أسبوع. كما تضمنت مواد الإغاثة توزيع 700 خيمة على أماكن تجمعات المتضررين من الأحداث الأخيرة في ليبيا، وكذلك 3 آلاف غطاء "بطانية"، إضافة إلى تقديم الدعم الطبي للمستشفيات الميدانية الموجودة على الجانب التونسي.

مساعدات للنازحين في الصومال

وقال فريق الإمارات لإغاثة ضحايا الجفاف في القرن الأفريقي قام من خلال برامجه بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لآلاف النازحين في الصومال اشتملت على كميات كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة في شهر أغسطس 2011.

وأشرف الفريق على توزيع المواد الغذائية على حوالي ألف و300 أسرة داخل المخيم بالتنسيق والتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الصومالية حيث تكفي المواد الغذائية التي غلب عليها الأرز والزيوت الأسرة الواحدة لمدة شهر .

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

القرية العالمية 2014 - 2015 .. مباشر

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر