شاركت دولة الامارات للمرة الثالثة على التوالي في الملتقى الدولي للتمر في المملكة المغربية 2012 والذي افتتحه عزيز آخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري بحضور سعيد مهير الكتبي مستشار سفارة الدولة في المملكة المغربية وعدد من كبار الشخصيات الأكاديمية والمختصة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى العربي والدولي.

ويحظى الملتقى باهتمام خاص على أعلى مستوى في المملكة المغربية لما تمثله الشجرة المباركة من أهمية اقتصادية واجتماعية وثقافية في المجتمع المحلي خصوصاً في منطقة الرشيدية "واحات أرفود".

وتمثلت مشاركة الدولة بجناح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجناح آخر لوحدة دراسات وتنمية بحوث نخيل التمر "مختبر زراعة الأنسجة النباتية" التابع لجامعة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة ومدير الوحدة عن سعادته بهذه المشاركة التي جاءت كي تعزز الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم وتنمية قطاع نخيل التمر على المستوى الدولي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وترجمة لتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، في توسيع نطاق عمل الجائزة في مختلف أرجاء العالم خصوصاً الدول العربية لتعريف أكبر شريحة ممكنة من الباحثين والمختصين والمزارعين ومحبي شجرة نخيل التمر وتشجيعهم للترشح لفئات الجائزة.

يذكر أن وفد الإمارات ضم كلا من جامعة الإمارات العربية المتحدة، جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وحدة دراسات وبحوث تنمية نخيل التمر، والشبكة الدولية لنخيل التمر وشركة طيبة للصناعات الهندسية، وشركة 2ig لاستخدام منتجات مخلفات النخيل والأركان.