قال خالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم رئيس مجموعة المتطوعين إن عدد المتطوعين في الجائزة لهذا العام بلغ 46 متطوعا من عدد من الدوائر والمؤسسات المحلية، منهم 6 متطوعين بالمطار و6 بقاعة غرفة دبي و10 بمقر سكن الضيوف والمحكمين والمتسابقين، و5 مسؤولين عن المواصلات و3 متطوعين بغرفة عمليات الجائزة، لافتا إلى أن جميعهم يعملون في وحدة العلاقات العامة ووحدة الإعلام ووحدة المسابقات.
ولفت المرزوقي إلى أن المتطوعين يقومون بمهام متعددة ومتنوعة لخدمة ضيوف الجائزة من علماء ودعاة ومحكمين ومتسابقين، وقال إن المتطوعين تم تقسيمهم إلى خمس مجموعات وهي مجموعة السكن ومجموعة المواصلات ومجموعة المطار ومجموعة العمليات ومجموعة القاعة.
رعاية
وقال إن كثيراً من المؤسسات والهيئات والدوائر المحلية ترعى أيام المسابقة الدولية أو أيام المحاضرات الثقافية الدينية، وقال إن هناك تعاوناً كبيراً مع بلدية دبي في تنفيذ الديكور الخاص بالمحاضرات والمسابقة والحفل الختامي الذي يقام في العشرين من شهر رمضان المبارك، إضافة إلى توفير حافلات فخمة لنقل المتسابقين من وإلى مقر المسابقة في غرفة تجارة وصناعة دبي .
وكشف المتسابق عبد الله ابراهيم كلي 19 سنة أنه عندما بدأ حفظ القرآن الكريم كان عمره وقتها ثماني سنوات وأنهاه كاملا في سن الحادية عشرة، أي في ثلاث سنوات على يد عدد من العلماء القراء في حلقة الإمام عبد الصمد في مدينة كوماسي.
واوضح أنه يدرس بمعهد الدراسات في دار الحديث اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وتجويد وعلوم قرآن وفقه، وقال إن والدي حفظ نصف القرآن ولدي 10 من الأخوة يحفظ اثنان منهم القرآن الكريم.
مسابقات
وقال إن عدد المسابقات التي انتسب لها داخل غانا وصل إلى سبع مسابقات حصل خلالها على المراكز الأولى، وشارك في مسابقة بالسنغال في عام 2010م، وشارك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن طريق لجنة مسلمي أفريقيا من خلال مسابقة حصل فيها على المركز الأول وتم ترشيحه ليمثل جمهورية غانا. ويراجع 7 أجزاء يوميا، ويأمل أن يكون استاذا في علوم القرآن.
ويقول عبد المجيد أحمد فلاتة وعمره 20 عاما إنني بدأت الحفظ في سن السابعة وأنهيته في سن الرابعة عشرة، في المدرسة الفرقانية بالمدينة المنورة، على يد عدد من قراء القرآن وختمته على يد الشيخ قاسم أحمد قاسم، وحصلت على اجازة في القراءة ، وأدرس الآن القراءات العشر في الجامعة الإسلامية بكلية القرآن.
وأضاف أن له اختان وأخا يحفظون القرآن، وانه يتمنى أن يدرس القرآن وعلومه بالجامعة.
مشاركة
وقال إنني شاركت في مسابقة الأمير سلمان بالمملكة، وفي مسابقة الكويت الدولية وحصلت خلالها على المركز الثالث، ثم مسابقة جائزة دبي للقرآن، وسأشارك في مسابقة الملك عبد العزيز بالسعودية أول الشهر.
وقال محمد خضر أغا متسابق جمهورية لبنان وهو طالب في رابعة طب بجامعة بيروت العربية إنه بدأ الحفظ في سن الثامنة وانتهى منه في سن الثانية عشرة.
وأشار إلى أن حفظه تركز في إجازة الصيف ويحفظ ثلاث صفحات يوميا. وقال إنني حفظت على يد والدي وبمساعدة عدد من القراء الحفظة، ولي خمس من الأخوات أربع منهن يحفظن القرآن الكريم، وقد شاركت في عدد من المسابقات المحلية وصل عددهم إلى أربع مسابقات وحصلت على المركز الاول في مسابقة حفظ عشرة أجزاء.
وعن مشاركته في المسابقات الخارجية قال إنني شاركت في مسابقة مصر وحصلت على المركز الثاني في حفظ القرآن كاملا، وتم ترشيحي من خلال دار الفتوى في المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وأكد أن حفظه للقرآن كان سببا في التنظيم والإتقان لعمله ووقته ويشعر بالتوفيق في حياته، مع بره للوالدين، وقال أصل لهدفي وأبلغ ما أريد بالقليل مقارنة بالآخرين الذين يبلغون هذا الهدف بالكثير.
عائلة قرآنية
قال أمير برنكيوس أحد المتسابقين وعمره 16 سنة أنه بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في سن الثانية عشرة وانتهى منه في سن الخامسة عشرة في معهد الأمين بكيبتون العاصمة، وذلك بتشجيع من والديه واسرته رغم أن والده لا يحفظ القرآن ولكنه يعرف كثيرا عن أمور الدين الإسلامي.
وأضاف أن له ثلاثة من الإخوة وأخت واحدة وعمرها 19 سنة تحفظ القرآن كاملا هي وأخوه الأكبر، مشيرا إلى انه يدرس علوم القرآن وترجمة معاني القرآن في مؤسسة دار الإسلام، وأنه يأمل في أن يكون معلما للقرآن. ويضيف أن بالمعهد الذي يدرس فيه ما يقرب من 45 إلى 50 طالب علم.

