نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر حفلاً خاصاً بمناسبة شفاء الطفلة أميرة أحمد، واستعادتها بصرها وتحسّن حالتها الصحية، بحضور خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ومحمد عبد العزيز، جدّ الطفلة أميرة، والذي تم تكريمه خلال الحفل نظراً للدور الذي قام به في رعاية حفيدته.

حيث بدأت معاناة الطفلة أميرة أحمد البالغة من العمر 5 سنوات، منذ ولادتها، بضعف في بصرها، إضافة إلى إعاقتها الجسدية المتمثلة في بطء في النمو، حيث تستخدم الطفلة الكرسي المتحرك للمهام الرئيسية في الحركة داخل المنزل والمدرسة والمجتمع، وذلك لعدم قدرتها على الوقوف، إضافة إلى اعتمادها على من يقومون برعايتها ومراقبتها نسبة لضعف نظرها وفهمها المحدود.

وقامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر ببذل جهد كبير لمساعدة أميرة في معاناتها الصحية، حيث وفّرت المؤسسة للطفلة كرسيين متحركين بهدف تسهيل حركتها داخل المنزل والمدرسة، وقامت بسداد رسومها المدرسية، إضافة إلى سداد رسوم تعيين شخص متفرغ للرعاية اليومية والدائمة، وقام جدّ الطفلة بالعمل مع المؤسسة بالاهتمام بالطفلة وتوفير العناية الأبوية المتميزة التي تحتاج إليها.

وقال خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر: (يعكس هذا الحفل الأداء المتميز الذي يقوم به موظفو المؤسسة في مساعدة القصّر، وخاصة ذوي الحالات الخاصة، حيث بفضل من الله، استعادت أميرة بصرها وتستكمل الآن باقي مراحل العلاج).

يذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمارس أنشطتها من خلال إدارة ذان كفاءة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة تتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر.