حلّت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بالمركز السادس في مجال تحسين وتطوير باقة خدماتها المختلفة المقدّمة إلى الجمهور من مختلف شرائح المجتمع لعام 2011 على مستوى دبي ، بعد أن كانت تحتل المركز الثامن لعام 2010 والثاني والعشرين لعام 2007 وكذلك لعام 2008، والرابع عشر لعام 2009، استنادا إلى نتائج رضا المتعاملين الذي يشرف على تطبيقه المجلس التنفيذي لإمارة دبي، كجزء من استراتيجياته التطويرية للنهوض والارتقاء بالخدمات التي تقدمها الهيئات والمؤسسات الحكومية في دبي.
وعقدت "اللجنة التنفيذية لتحسين وتطوير خدمات المتعاملين" في الهيئة برئاسة أحمد هاشم بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، مؤخرا اجتماعا مع ممثل المجلس التنفيذي في إمارة دبي علا مبيضين، مدير مشاريع أول، استعرضت خلاله مراحل تطوّر الهيئة في مجال تقديم الخدمات من العام 2007 حتى 2011.
حضر الاجتماع من جانب الهيئة أحمد حسن محبوب، مدير إدارة خدمة العملاء، وسلطان المرزوقي، مدير إدارة ترخيص السائقين، بالإضافة إلى موظفين آخرين.
وقدم عبده محمد فهد، محلل رئيسي من إدارة التطوير والأداء المؤسسي بقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، عرضا مرئيا عن مراحل تطور خدمات الهيئة.
وأكد بهروزيان، أن الهيئة تحرص دائما على تقديم خدمات راقية لجمهورها من مختلف شرائح المجتمع وفق أرقى المعايير العالمية، بما يضمن تطبيق الشفافية والسرعة والتميّز في الأداء، انطلاقا من مسؤولية الهيئة في الإسهام الفعّال ببناء مستقبل دبي، ورفد جميع القطاعات الاقتصادية والسياحية والخدمية والتجارية وغيرها بالدعم والمساندة لجهودها الرامية إلى تحقيق الرفاهية والعيش الرغيد لسكان الإمارة وزائريها وسائحيها.
"وسجل مؤشر رضا المتعاملين مع الهيئة مستوى بلغ أكثر من (89 %) العام 2011، بعد أن كان (86 %( العام 2010 و(65 %) العام 2007 و(70 %) العام 2008 و(80 %) العام 2009، وهذا التطوّر المضطرد يدّل على اهتمام الإدارة العليا في الهـــيئة بهذا الجانب المهم، الــــذي يُعتَبرُ أحد أهم الدعائم الأساسية، التي يرتكز عليها الأداء العام للهيئة بجميع مؤسساتها وقطاعاتها."
وخَلُصَ الاجتماع إلى ضرورة توسيع وتعزيز قنوات التواصل بين هيئة الطرق والمواصلات والمجلس التنفيذي لإمارة دبي، من خلال عقد المزيد من اللقاءات الثنائية وورش العمل، للوقوف على مواطن القوة ونقاط الضعف في مستوى الخدمات، التي تقدمها الهيئة إلى جمهور المواصلات العامة والمستفيدين من خدماتها المختلفة الأخرى، ومنها الخدمات الإلكترونية.
..وتوفر تقنيات حديثة لتعزيز المواصلات العامة
وفرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أحدث التقنيات الحديثة لتعزيز استخدام المواصلات العامة والتي ساهمت في رفع أعداد مستخدميها بصورة ملحوظة ومن ضمن هذه البرامج "وجهتي" وشاركني".
وقال عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي إن المؤسسة تحرص دائما على تطوير الخدمات التي تقدمها للجمهور من مستخدمي الحافلات العامة ، لتصبح سريعة ، وآمنة ، وتحرص كذلك على تطبيق الأنظمة الحديثة المستخدمة عالمياً في هذا المجال، ومنها الأنظمة الذكية، وذلك للارتقاء بجودة بيانات الجمهور والاستفادة من البدائل التكنولوجية. وقد جاء ذلك من خلال اطلاق خدمة جديدة بتاريخ 3 مايو الماضي وهي خدمة حجز مركبات الأجرة عبر الرسائل النصية القصيرة "SMS" في محطات المترو.
وأضاف إن هناك برنامج وجهتي من خلال توزيع 10 شاشات تعمل باللمس، والذي يمثل آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال، من أجل خدمة الجمهور لتخطيط رحلاتهم سواء بالتاكسي المائي، أو الباص المائي، أو الحافلات العامة، أو المترو، فالبرنامج يمكّن المستخدم من التعرف على كافة جداول ومواعيد الرحلات الخاصة بكافة خدمات النقل الجماعي، ومواعيد الرحلات المستقبلية.
وكذلك يستطيع المستخدم التعرف على جميع مسارات النقل الجماعي ، بالإضافة إلى المسارات الخاصة بالمشي. حيث تم تشغيل عدد (2050) جهاز إلكتروني على (683) حافلة خلال عام 2012 على متن حافلات المواصلات العامة موضحاً فيها مسار الخطوط وبرامج تثقيفية للجمهور وإخطار الركاب باسم الموقف القادم اسوه بخدمات المترو. كما تم تركيب عدد 88 شاشة لعرض المواقيت الفورية لجدول الحافلات في مناطق مختلفة تشمل محطات المترو وبعض مواقف الحافلات.
البرنامج يعمل بتقنيات الإنترنت السريع "الواي فاي" ، والخدمة تقدم مجاناً للجمهور من أجل التخطيط المسبق لرحلاتهم ، والتعرف على وسائل النقل الجماعي المتاحة في إمارة دبي ، بهدف الوصول إلى وجهاتهم بأسرع وقت ، بالإضافة إلى توفير خدمات أخرى كالخدمة المتوفرة في أجهزة الآي باد لمعرفة خطوط المواصلات وجداول مواعيدها. وأوضح الدوسري: "إن عدد مستخدمي برنامج وجهتي ازداد بشكل ملحوظ ، فقد سجل عدد مستخدمي البرنامج في الربع الأول من العام الماضي (110,976) مستخدم .
بينما زاد عدد المستخدمين في الوقت ذاته من العام الجاري ليصل إلى (123,372) مستخدم". وأشار إلى أن المؤسسة في وقت سابق مشروع شاركني والذي يهدف إلى مشاركة مستخدمي الرحلات المشابهة في مركبة واحدة، وذلك من خلال الاشتراك في الموقع الإلكتروني الخاص بشاركني ، فلا تزال هناك اشتراكات جديدة على الموقع ، فقد سجل عدد المشتركين في الربع الأول من عام 2011 (15,248) مشارك ، بينما ارتفع عدد المشاركين في الربع الأول من عام 2012 ليصل إلى (16,080) مشارك في الموقع ، وقد تم تطوير موقع شاركني تلبية لاحتياجات المستخدمين والوصول إلى نسب عالية لرضا العملاء.

