زارت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه معرض (الرداء الأسود حكاية شرقية) للفنانة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان والمقام في جاليري (آرا بدبي) ويستلهم المعرض من الهوية الوطنية مكونات لوحاته وتكوينه الجمالي وعناصره الفنية.

وقالت وكيل وزارة البيئة والمياه: إن هذا الإبداع انعكاس لذخيرة من التجارب العلمية التي تتمتع بها الفنانة مستمد من فكرها وتراثها وموروثها الذي جاء بقالب عصري جمالي وبريق تعكسه قطع الكريستال المتلألئة المستخدمة في فنها.

وأشارت الشناصي إلى أن المرأة الإماراتية تتميز بموهبة وفكر ممزوج بين الماضي والحاضر وهو يؤصل تاريخ دولة الإمارات ومستقبله وما يميزه استخدامها لعناصر طبيعية من الواقع ومواد بارزة ومبتكرة تشد انتباه المطلع والزائر وتوضح له الفكرة المستهدفة.

وقد استخدمت الفنانة فنون الفوتوجرام بتقنية عالية وتوظيف في الضوء والتكوين والفكر، شارحةً المعرض الفني من خلال انحناء ما يمثل المرأة من وراء الضوء والوهج الخاطف في فنون مستمدة من الممارسات اليومية لحياة المرأة الإماراتية من خلال عباءتها الشرقية ووشاحها ويبرز الإحساس بالجمال الذي تترجمه الانحناءات المتكررة في لوحاتها إضافة إلى إخراج المعرض بما يكمل ويتناسب مع اللوحات.