وجه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة صباح أمس دعوة للمواطنين والعاملين في المؤسسات الحكومية والاتحادية في إمارة الفجيرة للمشاركة في تنظيف جبال وشواطئ إمارة الفجيرة ضمن حملة (جبالنا.. شواطئنا..مسؤوليتنا) التي يرعاها سموه خلال الفترة من 23 فبراير ولغاية 8 مارس المقبل بهدف حماية البيئة، والحفاظ على تميز التراث الطبيعي والتنوع البيولوجي الفريد الذي تتمتع به إمارة الفجيرة.

ويأتي ذلك بعد النجاح الذي حققته الحملة الأولى التي وجه بها سموه وشارك فيها في العام الماضي لتنظيف الموانئ والشواطئ في الإمارة والتي نتج عنها جمع حوالي4 أطنان من المخلفات البحرية.

وأعلن عن انطلاق حملة تنظيف جبال وشواطئ الفجيرة المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في قاعة بلدية الفجيرة بحضور كل من سالم الزحمي مدير مكتب ديوان سمو ولي عهد الفجيرة، وسالم المكسح مدير دائرة الأشغال العامة والزراعة بالفجيرة، وعبدالله محمد الحنطوبي نائب مدير بلدية الفجيرة وأصيلة المعلا رئيس قسم الصحة ببلدية الفجيرة، وعبد الرحمن الأفخم رئيس قسم الصحة ببلدية دبا الفجيرة واحمد الهاشمي ممثل الشرطة المجتمعية وعدد من موظفي البلدية وممثلي الجهات الإعلامية.

وأشار سالم الزحمي مدير مكتب ديوان ولي عهد الفجيرة الى أن حملة " جبالنا ..شواطئنا.. مسؤوليتنا" تأتي في إطار حرص راعي الحملة ولي عهد الإمارة على تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئات الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي في إمارة الفجيرة من أضرار التلوث والمخلفات البشرية في المناطق العامة والتي يرتادها عدد كبير من المواطنين والمقيمين مشيراً إلى أنه واجب وطني ومسؤولية الجميع.

و أكد الأفخم ان أهداف الحملة التي يقودها ولي عهد الإمارة والتي تعتبر فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية والذي يسهم وبشكل فعال إلى إحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية والجبلية في إمارة الفجيرة والإمارات بشكل عام ،من خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلبا، والإسهام في زيادة الوعي العام الجماهيري بالقضايا البيئية المختلفة المحيطة بها وتمنحهم الحلول العملية التي تمكنهم في التغلب على المشكلات التي تهدد سلامة بيئتهم المحلية، مشيرا إلى شروع البلدية في إصدار قانون بيئي محدد البنود يحظر رمي المخلفات البشرية في المناطق العامة والإضرار بالبيئات الطبيعية.

وستنفذ الحملة في 6 مناطق تتوزع على مدى 3 أيام تبدأ الخميس المقبل في القرية التراثية وكورنيش الفجيرة ومحمية عين الغمور، فيما ستنفذ يوم 1 مارس المقبل في شاطئ مربح مسافي بمشاركة وحضور راعي الحملة، وفي آخر أيام الحملة بتاريخ 8 مارس ستقوم الجهات المشاركة بتنظيف منطقة مسجد البدية ودبا الفجيرة وذلك بتعاون عدد كبير من المدارس والشركات ومؤسسات المجتمع.

 

برنامج بيئي للحفاظ على المناطق البرية في الشارقة

 

تنظم هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة الجمعة المقبل برنامجا بيئيا تحت شعار لا تترك أثرا في منطقة البداير في المدام.

ويأتي تنظيم البرنامج استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشأن الحفاظ على بيئات المناطق البرية وصون تنوعها الحيوي.

ويهدف البرنامج إلى تأكيد المسؤولية المجتمعية وتحفيز جهودهم للمساهمة في استراتيجية الشارقة في الحفاظ على بيئات المناطق البرية وصولا إلى تعميم ثقافة العلاقة السليمة مع بيئات المناطق البرية من خلال تنظيم حملة توعية بيئية لمرتادي المناطق البرية في الشارقة.

كما تنظم الهيئة برنامج تشجير في منطقتي البداير و البطائح يوم 10 من الشهر المقبل وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية لدعوة افراد المجتمع للتعاون في دعم مشروع الشارقة البيئي وضمن خطة منهجية ترتكز على اعتماد القوانين والأنظمة بشأن إجراءات معايير منع التدهور البيئي في المناطق البرية وتضم جدول للغرامات والمخالفات يعاقب عليها القانون للتمكن من الحفاظ على النظم الطبيعية والتنوع الحيوي في البيئة البرية.

وأكدت الهيئة أن المناطق البرية تمثل ثروة إجتماعية وبيئية يضم نظامها البيئي الكثبان الرملية والوديان والواحات البرية والحيوانات والزواحف والطيور المستوطنة والمهاجرة والغطاء النباتي والشجيرات والاشجار ذات الأهمية الوطنية والبيئية مثل الغاف والسدر..مشيرا إلى أن مكونات النظام البيئي تشكل في المناطق البرية محور اهتمام المجتمعات المحلية ومرتادي تلك المناطق التي درجت في المراحل السابقة على الإلتزام بقيم العلاقة السليمة مع ثرواتها البيئية في ممارستها للأنشطة الحياتية المختلفة.

ونوهت بأن مفاهيم العلاقة مع مكونات المناطق البرية في انحدار مستمر ، مشيرة إلى أنشطة وممارسات غير سليمة تتمثل في الأنشطة العشوائية لرياضة المركبات والدراجات ذات الدفع الرباعي وترك المخلفات والتحطيب والرعي الجائر وحرق الأشجار ذات الأهمية الوطنية والبيئية بغرض التدفئة والقتل العبثي للحيوانات والطيور والزواحف وترك ذلك أثره السلبي على المجتمعات المحلية ومرتادي المناطق البرية والاخلال بالتوازن البيئي في تلك المناطق.

ودعت الهيئة الجميع إلى الإلتزام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي مسيرة الشارقة البيئية والتي دعا فيها المجتمع إلى تحمل المسؤولية في منع الأنشطة غير السليمة في البيئة البرية والمساهمة في الحد من ظاهرة تلويث البيئة وتدمير غطائها النباتي وصولا إلى الإمتناع عن قطع الأشجار وقتل الحيوانات والطيور البرية في دعم جهود العمل لصون التنوع الحيوي وإعادة التوازن الطبيعي لنظامها البيئي والتمتع بطريقة حضارية إضافة إلى الإستمتاع بجمال الكثبان الرملية والواحات في المناطق البرية .