أدت الرياح العاتية والمثيرة للغبار والأتربة التي ضربت الساحل الشرقي طوال يوم أمس، الى توقف أعمال البناء والتشييد بشكل مؤقت في المنطقة، الى جانب ملازمة الناس لمنازلهم بسبب شدة العواصف الرملية في المنطقة، التي منعتهم من الخروج تفادياً لوقوع الحوادث بسبب تطاير الأشياء في الهواء والشوارع، وذلك انتظاراً لاستقرار الجو وعودة حالة الطقس الى طبيعته منعاً لحدوث أية إصابات خطيرة أو خسائر في الأرواح، كما التزم الصيادون في المنطقة بالتحذيرات الواردة بشأن الحالة الجوية التي تحول دون خروجهم للصيد، ونتجت هذه الرياح عن التقلبات المناخية التي شهدتها بعض مناطق الدولة منذ يومين التي تسببت بانعدام الرؤية لهبوب العواصف الرملية.

وطالبت القيادة العامة لشرطة الفجيرة السائقين بتوخي الحيطة والحذر اثناء تقلبات الجو وهبوب الرياح الشديدة نظراً لتدني مستوى الرؤية بسبب الرمال والأتربة في الجو، وحذرت مرتادي البحر من صيادين ومتنزهين بالابتعاد خلال هذه الفترة عن مياه البحر والسباحة بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، وضرورة التأكد باستمرار من حالة الجو بالرجوع الى المصادر الرئيسية الخاصة بالطقس.