تبدأ اليوم أعمال مؤتمر دبي العالمي السابع لسلامة الأغذية ومنتدى الشرق الأوسط الأول للجمعية الدولية لحماية الأغذية (IAFP) الذي يعقد في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 21 - 22 فبراير 2012 تحت شعار: مستقبل سلامة الأغذية وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس بلدية دبي.
وقال المهندس خالد محمد شريف مدير إدارة الرقابة الغذائية ورئيس اللجنة المنظمة إن بلدية دبي تعول على هذا المؤتمر والذي يستقطب أفضل خبراء السلامة الغذائية على مستوى العالم الكثير فيما يتعلق في وضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لضمان سلامة هذه الكميات الكبيرة من الأغذية الواردة والمتداولة بإمارة دبي، والعديد من برامجنا الرقابية في هذا المجال كانت نتيجة لاطلاعنا على أفضل الممارسات التي تم عرضها خلال الدورات السابقة لهذا المؤتمر، ويأتي على رأس هذه البرامج نظام رصد وتقصي الأمراض المنقولة بواسطة الغذاء الذي أولته البلدية اهتماماً خاصاً حيث عكفت منذ حوالي عامين على تطوير هذا النظام بالتعاون الكامل مع هيئة الصحة بدبي، وبالتنسيق مع هيئة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض الأمريكي، وسيتم الإعلان في دورة هذا العام عن نتائج هذا النظام من حيث عدد المصابين وأنواع المسببات المرضية وغيرها من التفاصيل.
وأحد البرامج الأخرى هو برنامج المشرف الصحي والذي يلزم المؤسسات الغذائية بتوظيف شخص مؤهل في مجال السلامة الغذائية ليكون حلقة الوصل بين البلدية والمؤسسة. وقد بدأت ثمار تطبيق هذا البرنامج تظهر من خلال تحسن الوضع الصحي بالمؤسسات الغذائية بالإمارة.
وسيكون شعار هذا العام مستقبل السلامة الغذائية وقد رأينا أن هذا هو أنسب شعار نظراً للتحديات التي ظهرت بالعالم مؤخراً والتي استدعت أن يكون لدى الجميع رؤية واضحة عما يجب فعله وذلك على ضوء التسمم الغذائي الجماعي والذي حدث في ألمانيا في الصيف الماضي والتي أظهرت ضرورة تكاتف كافة الدول والجهات لوضع استراتجيات وقائية للتنبؤ بالحالات الطارئة التي قد تحدث في المستقبل.
مضيفا: تعتبر دورة هذا العام استثنائية لأنها تضم أول منتدى لسلامة الأغذية بالشرق الأوسط للجمعية الدولية لحماية الأغذية، وقد عقدنا شراكة استراتيجية مع هذه الجمعية من أجل ضمان سلامة الأغذية على مستوى العالم، ويعتبر مؤتمر دبي العالمي لسلامة الأغذية من أكبر وأهم الملتقيات الدولية في مجال السلامة الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وذلك لأنه ظل يجذب طوال دوراته السابقة العديد من المعنيين بسلامة الأغذية من جهات رقابية وشركات تصنيع وتجارة الأغذية فضلاً عن الأكاديميين والباحثين والطلاب في مجالات السلامة الغذائية.
وقد أعدت اللجنة العلمية برئاسة أمينة أحمد محمد باقة ممتازة من البرامج التي تم تصميمها بعناية ليستفيد المشاركون من الخبرات العلمية فضلاً عن إعطائهم الفرصة للتعارف فيما بينهم لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. ويشمل البرنامج الذي سيستمر ليومين أكثر من 50 محاضرة في مختلف مجالات سلامة الأغذية، وقد كان متوسط عدد الحضور في الدورات السابقة أكثر من ألف مشارك يمثلون حوالي أربعين دولة، حيث يتوقع أن يزيد عدد المشاركين هذا العام على هذا المعدل.
ونفخر بمشاركة أفضل الجهات والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية في تظاهرة هذا العام، إذ سيمثل الحضور منظمة الصحة العالمية، مراكز مراقبة الأمراض الأميركية، مركز حماية المستهلك الأميركي، المعهد الدولي لعلوم الحياة، الهيئة الخليجية للتقييس، الهيئة السعودية للغذاء والدواء، مجلس صادرات الأغذية، وزارة البيئة والمياه، هيئة دبي للصحة، جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية، بلدية الشارقة، جامعة الإمارات وغيرها من الجهات الدولية والإقليمية والمحلية. وحري بنا أن نذكر أن العلاقات القوية والتي توثقت بين الجهات المحلية والدولية من خلال الدورات السابقة قد ساهمت بشكل فعال في الوصول إلى فهم مشترك لتحديات السلامة الغذائية وسبل التصدي لها.
ولقد أعددنا باقة ممتازة من البرامج والفعاليات في دورة هذا العام لمؤتمر دبي السابع لسلامة الأغذية والذي سيعقد بالتزامن مع معرض الخليج للأغذية وذلك في الفترة ما بين 21 22 فبراير 2012، وسيعقب المؤتمر مجموعة من ورش العمل وذلك يوم 23 فبراير 2012.
وقد تم إعداد برامج وفعاليات هذه الدورة بالتنسيق والتعاون مع الجمعية الدولية لحماية الأغذية والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها والتي تم تأسيسها قبل أكثر من مائة عام حيث ظلت طوال هذه السنوات تقدم أفضل المؤتمرات العلمية في مجال سلامة الأغذية، وقد قدمنا الدعوة لأفضل المختصين والذين يمثلون كل قطاعات السلامة الغذائية وذلك لإثراء دورة هذا العام بخبراتهم المتراكمة والتي نأمل أن يستفيد منها كل المشاركين.
وأهم حدث في هذه الدورة هو حلقة النقاش التي ستضم ممثلين عن الجهات الرقابية بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون وشركات تصنيع وتجارة الأغذية وذلك من أجل الوصول لحلول للتحديات التي تواجه سلامة المنتجات الغذائية، كما ستعرض بالمؤتمر العديد من أوراق العمل والمحاضرات، 7 ندوات، و ندوتان تقنيتان، 4 ورش عمل، وأكثر من 40 بوسترا علميا، وأكثر من 50 محاضرة وورقة عمل يقدمها أفضل الخبراء من حوالي 15 دولة، كما أن كل المحاضرات والندوات ستضم متحدثين وخبراء دوليين ومحليين، ولدينا متحدثون من إدارة الرقابة الغذائية ومختبر الأغذية والبيئة ببلدية دبي، وهيئة الصحة بدبي، وجهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية، وهيئة الصحة بأبوظبي، وجامعة الشارقة، بالإضافة للعديد من البوسترات العلمية من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
وسيكون هناك خبراء ومختصون من منظمة الصحة العالمية، مراكز مراقبة الأمراض الأميركية، مركز حماية المستهلك الأميركي، المعهد الدولي لعلوم الحياة.
وستشمل مواضيع المؤتمر التحديات المستقبلية لسلامة الأغذية من منظور محلي ودولي، مفهوم التدقيق والتفتيش في سلامة الأغذية، رصد وتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، الاختبارات الميكروبية، سلامة المنتجات الحيوانية مثل منتجات الألبان واللحوم، دور سلسلة التخزين والحفظ المبرد في سلامة الأغذية والبطاقة الغذائية وتوعية المستهلك. كما تقدم البوسترات العلمية فرصة كبيرة لعرض مشاريع البحث الصغيرة من الباحثين والطلاب.
