أعرب عدد من المرضى المراجعين لقسم الطوارئ بمستشفى الفجيرة عن استيائهم من وضع أبواب موصدة للقسم لتغلق جميع مداخله ليصبح منطقة مغلقة بعدما كان منطقة مفتوحة تعطيهم فرصة الدخول مباشرة إلى القسم دون تأخير وشرح الحالة للطبيب المتواجد في القسم، الامر الذي تسبب مؤخرا في تأخير المرضى وخلق نوعا من الزحام لتصل اعداد الحالات المراجعة للقسم يوميا ما بين 150- 180 حالة تنتظر في غرفة الانتظار قرابة الساعة، وذلك خلال الفترة المسائية.
وتكون عملية دخول المرضى وفق الحالة وشدتها التي تكون فيها الأولوية للحالات المستعجلة التي لا تستدعي الانتظار والتي يحددها قسم المعاينة بإشراف عدد من الممرضات.
وقال سعيد اليماحي أحد المرضى المراجعين إنه فضل الخروج من القسم على الانتظار لحظة مشاهدة الاعداد الكبيرة المنتظرة خارجا في بهو الانتظار ، ووصف القسم التي سدت منافذه بأبواب من الألمنيوم بأنه لا يعكس الصورة الحقيقة لقسم الطوارئ والحالات الحرجة، بل يرى فيه انه كمنطقة محظورة لا يجب الاقتراب منها.
بالرجوع إلى الدكتور محمد عبدالله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية أكد أن وضع ابواب تغلق قسم الطوارئ هدفها منع الفوضى الذي تحدث لحظة حدوث حوادث خطيرة وحالات حرجة تدخل إلى القسم حيث يتهافت معها عدد كبير من الاشخاص ويتسببوا دون قصد، بإعاقة عمل الطبيب والممرضات التي تستوجب تدخلا مستعجلا من قبلهم للحالة.
وأضاف إن اقصى مدة للانتظار لا تزيد على الـ50 دقيقة للمريض المراجع، في حين ان الحالات الحرجة تدخل على الفور دون تأخير، ويصل عدد الطاقم الطبي في قسم الطوارئ إلى طبيبين و4 ممرضات في الأيام العادية وفي فترة الذروة تصل الاعداد إلى 3 زطباء و5 ممرضات.
