كشف الدكتور رونالد كروجر استشاري جراحة العيون في الولايات المتحدة الأميركية عن إنشاء أكبر مركز لطب وجراحة العيون في أبو ظبي ضمن تخصصات أخرى سيقام مقابل أبو ظبي مول بجزيرة (صوه) بتمويل من شركة (مبادلة) وبإدارة من كليفلاند كلينك الأميركية.
وأشار إلى أن المركز الذي سيبدأ عمله في أبو ظبي بنهاية عام 2013 ليكون من أكبر المراكز الطبية في منطقة الشرق الأوسط بدأ الترتيبات والتجهيزات من توفير المباني والأجهزة والكوادر الطبية التي ستضم كبار أطباء العيون من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأوروبا ومن الإمارات وعدد من الدول العربية، لافتا إلى أن المركز سيقوم بإجراء كافة العمليات الجراحية في مجالات العيون إضافة إلى إجراء الفحوصات المختلفة باستخدام التقنيات الحديثة خاصة المتعلقة بأشعة الليزر.
وقال الدكتور رونالد الذي عمل في مستشفى زايد العسكري لمدة 5 سنوات إن تقنيات الليزر في طب وجراحة العيون تعد من أهم التطورات الحاصلة حاليا للتخلص من النظارات والعدسات فضلا عن استخداماتها المختلفة في زراعات القرنية والمياه البيضاء لافتا إلى أن العلم سيقدم حلولا ايجابية غير متوقعة في مجال طب العيون خلال السنوات القليلة المقبلة.
أخلاقيات المهنة
من جانبه أكد الدكتور حسان إمام رئيس قسم العيون في مستشفى النور بأبوظبي أن المؤتمر بالنسبة لأطباء العيون في جميع أنحاء العالم يعد من المؤتمرات القليلة التي حظيت بمناقشات واسعة ومتشعبة شملت كافة التخصصات الطبية في مجال العيون من أحدث الأدوية والأجهزة وتقنيات الجراحة وتبادل الأفكار حولها.
جراحات القرنية
وأكد الأطباء المختصون في أمراض وجراحة العيون على أهمية المحاضرات والدراسات والأبحاث العلمية التي تمت مناقشتها خلال الجلسات العلمية للمؤتمر وقالوا إن القرنية المخروطية من اكبر المشاكل الصحية في مجال العيون في دول المنطقة، وان الطقس السائد في المنطقة يعمق من حجم المشكلة إلا أن تطور تقنيات التشخيص والعلاج ساهم في خفض نسبة المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة ويحتاجون إلى زراعة القرنية .
وقال الدكتور أحمد السعدي استشاري أمراض وجراحة القرنية في أبوظبي إن المؤتمر كان ناجحا بكل المقاييس حيث كانت الجلسات العلمية مفيدة، وأضاف على صعيد أمراض العيون الأكثر انتشارا في المنطقة بقوله تعتبر القرنية المخروطية من أكثر الأمراض التي نراها بين شريحة الشباب في المجتمع أن تطور وسائل التشخيص وأساليب العلاج مكن من علاج هذه الحالات في وقت مبكر والحد من المضاعفات التي قد تصل إلى زراعة القرنية.
وأضاف الدكتور سلطان فهد المطير استشاري طب وجراحة العيون في الكويت إن مشكلة القرنية المخروطية منتشرة في دول الخليج وهو تشوه يحدث بسبب فرك العين بشكل مستمر، وينتشر عادة في سن الشباب و يؤدي إلى ضعف النظر تدريجيا ويؤدي إلى حاجة المريض إلى زراعة القرنية إلا انه مع تطور وسائل التشخيص والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية والليزر واستخدام الدعامات أصبح بالإمكان علاج هذه الحالات في وقت مبكر وبالتالي تجنب الحاجة إلى زراعة القرنية مشيرا إلى انخفاض المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة قرنية نتيجة هذه المشكلة الصحية خلال العشر سنوات الماضية ، وان 20 % فقط من مرضى القرنية المخروطية بحاجة إلى زراعة القرنية.
وقال الدكتور محمد الغامدي استشاري طب وجراحة العيون في السعودية إن المؤتمر تناول الاستراتيجية الجديدة في معالجة القرنية المخروطية والتي تعتبر أكثر انتشارا في دول المنطقة، إلى جانب تخصيص جلسات لتدريب الأطباء على إجراء البحوث الطبية والعلمية.
من جانبه أكد الدكتور عبد الله الكندري استشاري طب وجراحة العيون في الكويت على أهمية العلاج المبكر لأورام العيون مشيرا إلى أهمية التشخيص المبكر لهذه الحالات موضحا أن نسبة الأورام عند الأطفال في الشرق الأوسط حالة بين كل 60 ألف شخص وبين الكبار حالة بين كل 100 ألف نسمة.
