كشف تقرير صادر عن «أكسفورد بيزنس غروب البريطانية»، أن برنامج دبي لتوليد الطاقة الشمسية فرصة جيدة لجذب الاستثمارات والمهارات والمعرفة والتقنية الحديثة إلى الشركات المحلية عن طريق اتفاقيات التوريد مع شركات رائدة في هذا المجال. وأعلنت دبي الشهر الماضي عن برنامج لتوليد الطاقة الشمسية بكلفة تصل الى 3.2 مليارات دولار عبر بناء أكبر مجمع من نوعه في المنطقة للطاقة الشمسية.
وقال التقرير إنه رغم أن البرنامج سوف يكون مفيداً لمصادر توليد الطاقة، فإن مساهمته سوف تكون صغيرة في البداية. وبحلول العام 2020 سوف تكون مساهمة الطاقة الشمسية في إجمالي استهلاك من الطاقة 1% ترتفع الى 5% بحلول 2030 عندما يكتمل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. وتعد تلك المساهمة من الطاقة أقل من نصف ما تسهم به الطاقة النووية في احتياجات دبي من الطاقة أو ما تنوي إنشاءه من محطات طاقة تعمل بالفحم.
والمتوقع أن توفر المصادر الثلاث للطاقة نسبة 29% من إجمالي احتياجات دبي من الكهرباء بحلول 2030، والنسبة الباقية تأتي من محطات تعمل بالغاز.
وتعمل حالياً 99 % من محطات الطاقة في دبي بالغاز والنسبة الباقية تعمل بزيت الوقود، رغم أن عدداً من المشاريع يستخدم الطاقة الشمسية حالياً بما يقدر بطاقة توليد 4.5 ميغاوات. وسوف يسهم مجمع الطاقة الشمسية في دبي من جانب آخر في زيادة مصوغات الحفاظ على البيئة ويوفر إضافة مفيدة لطاقة توليد الكهرباء في الإمارة وفي الوقت يقلل اعتماد دبي على استيراد الغاز للوفاء بالطلب المحلي على الطاقة.
