بحث مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مقترحات وآراء أهالي منطقة الراشدية حول أداء وسائل المواصلات العامة ومنحت الهيئة عددا من بطاقات نول الذهبية للحضور من أهالي منطقة الراشدية وعدد من الضيوف، في بادرة لإتاحة الفرصة لهم لتجربة متعة التنقل عبر وسائل النقل الجماعي والتعرّف على مزاياها وفوائدها بشكل واقعي وملموس، وتشجيعهم على التعوّد والاستمرار في استخدامها يوميا، الأمر الذي يتيح الفرصة لهم لإبداء الملاحظات والأفكار والمقترحات ورفعها إلى الهيئة ما يلعب دورا أساسيا في تطوير الخدمات المقدمة إليهم.
جاء ذلك خلال استضافة هيئة تنمية المجتمع مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات مؤخرا في مجلس الراشدية، بحضورمحمد عبيد الملا، عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي ورئيس مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات.
مقترحات
واستمع الملا إلى عدد من المقترحات والأفكار والملاحظات حول بعض الظواهر المتعلقة بآداء وسائل المواصلات العامة والبنى التحتية اللازمة لها. وقد أكد الملا بأن الهيئة بجميع مؤسساتها وقطاعاتها تقوم دائما بدراسة مقترحات وأفكار وملاحظات الجمهور وتطبّق المجدي منها، وتكرّم أصحاب أفضل المقترحات الممتازة والأفكار الجيدة والبنّاءة.
وقال: تسعى الهيئة دائما إلى جعل وسائل النقل الجماعي الخيار الأمثل للتنقل في إمارة دبي، وتبذل جهودا حثيثة لنشر ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة بين سكان الإمارة من خلال ماتقدمه من وسائل نقل متقدمة ومتطورة تتمثل بمترو دبي والحافلات العامة، ووسائل النقل البحري والبنى التحتية اللازمة لتشغيل هذه الوسائل، بالإضافة إلى الخدمات والمبادرات الاستراتيجية الأخرى المصاحبة مثل بطاقة نول، ونظام التعرفة المرورية سالك، ونظام وجهتي أو مخطط الرحلات والخدمات الإلكترونية، وغيرها من البرامج الأخرى التي تلعب دورا أساسيا وحاسما في تكامل هذه المنظومة .
باقة خدمات
وحثّ الحضور على الاستفادة من باقة الخدمات الإلكترونية التي تقدمها هيئة الطرق والمواصلات إلى الجمهور من مواطنين ومقيمين، بالنظر للفوائد والمزايا الكثيرة التي تتمتع بها هذه الخدمات المتمثلة بسرعة وسهولة إنجازها من البيت أو المكتب باستخدام أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية، حيث توفر على المستخدمين الوقت والمصاريف المترتبة على استخدام السيارة، وتحمّل عناء الذهاب إلى مراكز الخدمة، والبحث عن مواقف للسيارات وغيرها من الصعوبات الأخرى.
تخلل اللقاء عدد من العروض قدمها مديرو إدارات عدد من مؤسسات وقطاعات الهيئة حول مترو دبي، والحافلات العامة، وبطاقة نول، وبرنامج مدينتي، والخدمات الإلكترونية وقنوات تقديمها إلى الجمهور.
