حجز ملتقى العائلة الرابع الذي تحتضنه منطقة الخوانيج الأولى في دبي، وتنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، موقعا مميزاً في أجندة الاهتمام بالشؤون التنموية والاجتماعية من خلال دأبه على دعم واحتضان الاسر المنتجة وفق خطة عمل أكسبته زخماً وأهمية وتقديرا مجتمعيا.

وقالت منى بالحصا مساعد المدير العام لشؤون الدعم المؤسسي في دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت واضحة بشأن الاهتمام بالأسر المنتجة ودعمها، لافتة الى أن سموه في زيارته التي شرفت بها قرية الملتقى اعطى توجيهاته بهذا الخصوص و(نحن نسترشد دوما بهذه التوجيهات السديدة).

وأوضحت بالحصا ان سوق قرية الملتقى الذي تشارك فيه اكثر من 50 اسرة منتجة من اصل 188 محلا مشاركا حرص منذ الدورة الاولى على تشجيع الاسر المنتجة لتسويق منتجاتها من خلال منصات بيع جاذبة للمستهلكين في سوق القرية، حيث يتدفق على زيارة هذه المحلات عدد كبير من الزوار الذين يخرجون بانطباع مشترك هو الإعجاب بتجربتنا في دعم الأسر المنتجة وقدرة الإماراتيين على الحفاظ على صناعاتهم التقليدية بأسلوب عصري جاذب للمستهلك ومبهر للزائر، بحيث ورث الجيل الجديد هذه المهن النبيلة في التاريخ الاماراتي من الجيل السابق بإتقان وإخلاص ووفاء، مضيفة انه تم توفير جميع متطلبات الأسر للمشاركة في محلات السوق وهي تحتوي على جميع الأمور التراثية والأكلات الشعبية ومنتجات الزينة النسائية التراثية، وغيرها من الأعمال اليدوية التي تقوم بعملها الأسر المنتجة بشكل عام.

ولفتت بالحصا الى النقلة النوعية التي أحدثها سوق القرية في خريطة العمل الانتاجي للأسر المنتجة التي تجاوبت بشكل كبير ولافت مع ما يقدمه السوق من تسهيلات وعروض وبرامج مكنتهم من الانخراط في العمل الاقتصادي وفق الامكانات المتاحة بما أهلها لتكون شريكة في دورة الاقتصاد المحلي.

وأكدت حرص ادارة الملتقى الشديد على دعم مشروعات الأسر المنتجة باعتبارها مشروعا اجتماعيا قوميا يهدف لتنمية الموارد الاقتصادية للأسر محدودة الدخل، مشيرة الى أنه روعي في اختيار المنتجات الجودة العالية والتطوير والابتكار بحيث تلبي رغبة جميع الأذواق من الجمهور.