اختتم مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) فعالياته التي استمرت لمدة ثلاثة أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركات فاعلة من أبرز الشخصيات والمنظمات والهيئات الدولية والعالمية التي تعنى بمواضيع الإغاثة والتطوير.

وأكد المشاركون على أهمية توظيف التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال في عمليات الإغاثة العاجلة وتقديم المساعدات للمنكوبين واستخدامها في تطوير القائمين والعاملين في مؤسسات الإغاثة، وأوضحوا أن هذه التقنيات من الأدوات المهمة في العمل الإنساني والتي تساعد على توفير المعلومات الدقيقة بسرعة فائقة.

ودعا المشاركون إلى تفعيل التقنيات الحديثة لدورها الكبير في تشخيص الحالات بشكل دقيق وسريع في حالات الكوارث والطوارئ وخاصة في المجتمعات المنكوبة، حيث إن لها أهمية بالغة في تحسين وتطوير الاستجابة السريعة والفاعلة.

وأبدى المشاركون إعجابهم بالجهد المبذول من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة دبي والقائمين على تنظيم المؤتمر والمعرض، ومشيدين بالنجاح الذي حققه الحدث للعام الثامن على التوالي، وبما يقدمه ديهاد من دعم للمناطق المنكوبة.

وقال جيرارد بوتامان كرامر رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إن ديهاد طرح من خلال فعالياته عددا من المواضيع الهادفة والتي تبرز أهم التحديات التي يمر بها الناشطون والعاملون في قطاع الإغاثة والتطوير خلال قيامهم بهذه العمليات، وأشار إلى أن عناصر النجاح في المؤتمر والمعرض تكاملت مع بعضها عن طريق عروض الشركات والمؤسسات المعنية ومن خلال الموضوعات المطروحة التي حازت على اهتمام العديد من المنظمات والهيئات والأفراد المختصين في هذا القطاع المهم.

وقال عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض ديهاد ورئيس اندكس القابضة ان المؤتمر يعتبر الحدث الأول والأبرز في منطقة الشرق الأوسط الذي يعمل على جذب القادة والمسؤولين والمختصين في مجال القطاع الإنساني سواء من الأمم المتحدة أو الدوائر الحكومية وغير الحكومية والباحثين والأكاديميين للاستفادة من المواضيع التي يتم طرحها في المؤتمر والجلسات التفاعلية التي تم تنسيقها خلال الأيام الثلاثة الماضية.