تواجه البرامج العلاجية لصفوف الحلقة الأولى من الصف الأول وحتى الخامس من مرحلة التعليم الأساسي - التي وجهت وزارة التربية والتعليم بتطبيقها في مختلف المناطق التعليمية - جملة من التحديات التي تعيق تطبيقها بالصورة المطلوبة وتحقيق الأهداف المتوخاة منها على أرض الواقع وبحسب خولة إبراهيم المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية فإن أبرز تحديات التطبيق تتمثل في غياب الطلبة المستهدفين خلال فترات تنفيذ البرنامج، وعدم تفريغ المعلمات في مدارس الحلقة الأولى لتنفيذ البرامج العلاجية، فضلًا عن تحدي غياب التوجيه التربوية عن متابعة مدارس الحلقة الأولى خلال فترة تطبيق البرامج العلاجية .

ودعت المعلا إدارات المناطق التعليمية مساندة المدارس في تطبيق البرامج العلاجية من خلال الإشراف على تنفيذ البرامج وتذليل تحديات التطبيق التي تم ذكرها، والتحقق من صحة تطبيق البرامج ومدى كفاءتها من خلال تشكيل فرق تربوية فنية تواكب فترات التطبيق في المدارس.

ودعت الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية في وزارة التربية والتعليم مدارس التعليم الحكومي والخاص التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم ومراكز تعليم الكبار إلى بدء تطبيق البرنامج لنهاية الفصل الدراسي الثالث، مشيرة إلى أن الفئة المستهدفة في هذا الفصل هم الطلبة الحاصلون على درجة دون الحد الأدنى للمادة في نهاية الفصل الدراسي الثالث، بوزن علاجي للفصل 35 درجة.

وان فترة التطبيق ترتبط بصورة مباشرة بالانتهاء من عمليات التعليم المرتبطة بمهارات الفصل الدراسي الحالي، أما البرنامج العلاجي الشامل فيستهدف الطلبة الحاصلين على درجة دون الحد الأدنى في أي من المواد الأساسية "اللغة العربية واللغة الانجليزية، والرياضيات والعلوم في نهاية العام الدراسي بمجموع الفصول الدراسية الثلاثة.

ويكون وزن البرنامج العلاجي الشامل 100 درجة، على أن تبدأ فترات التطبيق من انتهاء إجراءات رصد درجات نهاية الفصل الثالث، وتمتد حتى نهاية امتحان الإعادة وفق القرار الإداري 84 لسنة 2013 المنظم لأعمال الامتحانات.

وحدد التعميم الوزاري آليات تطبيق البرنامج العلاجي موضحة دور إدارة المنطقة التعليمية فيه، والمتمثل في التعميم على المدارس المستهدفة والإشراف على التنفيذ وفق البرمجة الزمنية التي يتم تحديدها وإرسال استمارات قياس اثر التطبيق الى إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة.

ويتلخص دور التوجيه التربوي بالمناطق بالإشراف المباشر على التطبيق؛ من خلال الزيارات الميدانية والوقوف على صحة رصد نتائج الطلبة وملاحظات المعلم حول أداء الطالب والتحقق من معايير بناء الورقة الامتحانية لكل من مادتي اللغة العربية والرياضيات في كافة الصفوف المستهدفة، والتحقق من معايير التكليفات وارتباطها بالمهارة المطلوب تمكين الطالب فيها.