تحتفل جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز اليوم بمرور خمسة عشر عاما على إنجازاتها في العملية التعليمية، والتي طرحت من خلالها أفكارا وفئات لخدمة العملية التعليمية، ومنحت الفرصة للتربويين والمختصين وأولياء الأمور للمشاركة في تغير الواقع التعليمي، واستطاعت أن تقدم معطيات علمية وتدعم مسيرتها التنموية وتخدم تطوير القطاع التعليمي.
كما عكست الجائزة توجيهات القيادات السياسية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات حفظهم الله.
ولقد كان هم راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة أن تحقق الجائزة أهدافها وأن تكون برنامجا لتطوير الأداء التعليمي، وأن تخرج من النطاق المحلي إلى النطاق الخليجي ومن ثم العربي، وحققت ذلك وطرحت مبادرات عدة منها إطلاق جائزة لأفضل الممارسات الدولية للتعليم.
تطور ونجاح
وترصد الجائزة تطورها ونجاحاتها وإنجازاتها وأثرها في الميدان وحصاد التميز عاماً تلو عام، وما حققته بذلك الغاية النبيلة التي أرادها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من تأسيس هذه الجائزة ورعايتها، دعماً منه لإرساء نظام تربوي عالي الجودة متميز الأداء قادر على تخريج كفاءات وطنية مزودة بالخبرة والمهارة تقود المجتمع إلى مستقبل واعد ونهضة تنموية شاملة، و إنشائها لمركز الموهوبين والتعريف بخططه وخدماته وإنجازاته، وبالقفزة النوعية التي أقدم عليها بتطبيق خطة وطنية شاملة وفريدة من نوعها لاكتشاف ورعاية الموهوبين في الدولة، وإلقاء الضوء على الانتشار الدولي من خلال الجائزة التعليمية الدولية، وبيان الأثر الميداني للجائزة وانعكاسها على الفئات المختلفة من طلبة ومعلمين وإدارات مدرسية وموجهين وسائر الفئات الأخرى.
وشهدت الدورة الخامسة عشرة من منافسات جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز هذا العام، مشاركة (345) مشاركا في فئات مختلفة ، بواقع 256 مشاركة في فئة الطالب المتميز، و10 مشاركات في فئة الطالب الجامعي المتميز، و مشاركتان في فئة الدارس الأكبر سناً، و26 مشاركة في فئة المعلم المتميز، ومشاركة في فئة المعلم فائق التميز، و11 مشاركة في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، و10 مشاركات في فئة أفضل مشروع مطبق، ومشاركة في فئة أفضل ابتكار علمي، و3 مشاركات في فئة الاختصاصي الاجتماعي/النفسي، بالإضافة إلى مشاركة في فئة الموجه المتميز، و13 مشاركة في فئة أفضل بحث تربوي تطبيقي، و4 مشاركات في فئة الأسرة المتميزة، و4 مشاركات في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم.
ارتقاء تعليمي
وحصلت مؤسسة القيادة العامة لشرطة أبوظبي إدارة التعليم على جائزة المؤسسات الدعمة للتعليم للدورة الحالية، من بين (7) مشاركات من مختلف المؤسسات المحلية في الدولة ممن تقدم خدمات تساهم في الارتقاء بالأداء التعليمي في الدولة، في حين حجبت جائزة فئة البحث التربوي عربيا لعدم وصولها كافة إلى المستوى المطلوب وفق معايير الجائزة، حيث تقدم 22 بحثا من 8 دول عربية ولم يرتق أي منهم للفوز.
و تربعت منطقة دبي التعليمية على عرش الفوز بمختلف فئات جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز خلال منافسات الجائزة الدورة 15، وحصدت المنطقة وهيئة المعرفة والتنمية البشرية أكبر عدد من الجوائز بحصولها على (67) جائزة، ومنطقة الشارقة (45)،ومنطقة أبوظبي (34) جائزة، ومنطقة العين (11) جائزة، والفجيرة (8) جوائز، ومنطقة عجمان (4) جوائز، والمنطقة الغربية (3) جوائز، ومنطقة أم القيوين (3) جوائز، ومنطقة رأس الخيمة (2) جائزة.
كما مرت الدورة الخامسة عشرة بعدة مستجدات منها تحديث جميع طلبات الترشيح وخاصة في فئة: الطالب المتميز للدورة الحالية؛ وتحميلها على الموقع الالكتروني للجائزة في مارس 2012، حيث تتم تعبئة الطلب الكترونياً من قبل المستهدفين واعتماده من الجهات المعنية قبل تقديمه لإدارة الجائزة عن طريق المنسق بالمنطقة أو الدولة، وتنظيم الجائزة المعسكر الطلابي الأول ضمن مشروع "رعاية الطلبة المتميزين" في ابريل 2012م بمشاركة (30) طالبا متميزا من مختلف امارات الدولة.
بالإضافة الى تقديم برامج تدريبية في مهارات القيادة والتخطيط وإدارة المشاريع والتطوع وتبني القضايا المجتمعية بالإضافة للعديد من الأنشطة والبرامج الترفيهية، و تنظيم برنامج رعاية المعلمين المتميزين في الفترة من مايو وحتى سبتمبر2012، بمشاركة (10) معلمين لتأهيلهم للمشاركة في فئة المعلم فائق التميز، وتنظيم ورشة عمل تدريبية للمحكمين المركزيين في فئة الطالب المتميز فقط لتعزيز الممارسات التحكيمية واطلاعهم على المستجدات في معايير التنافس وآليات التقييم.
10 شخصيات متميزة اختارتهم الجائزة منذ إنشائها
اختيرت جامعة الإمارات شخصية العام المتميزة في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، من قبل مجلس امناء الجائزة، تقديرا لجهودها الوطنية على مدى 36 عاما في تعليم ابناء وبنات الدولة وتأهيلهم للانخراط في عملية التنمية المستدامة بكل كفاءة واقتدار مما اسهم في نمو قطاع التعليم العالي وتوفير الفرص التعليمية الجيدة لأبناء الوطن.
ولكونها صرحا تعليميا كبيرا وتعتبر من أولى المؤسسات الحكومية في مجال التعليم الجامعي ومنذ انشائها في عام 1976 من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واستمرارها برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ وإخوانهما حكام الامارات.
عملت هذه المؤسسة على تقديم الخدمة التعليمية المتكاملة لأبناء الوطن واكسابهم المهارات الضرورية التي عملت على تأهيلهم للدخول الى سوق العمل وخدمة الوطن وبفضل هذه المؤسسة تخرج الكثير من المسؤولين المشهود لهم بالكفاءة واليوم تزخر مؤسسات الدولة بخريجي هذه المؤسسات وأيضا الكثير من المسؤولين الذين يشغلون مناصب قيادية في وزارات ومؤسسات الدولة قد تخرجوا من هذه المؤسسة التعليمية الرائدة.
دور ريادي
وكانت قد اختارت ادارة الجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دورتها الماضية لعام 2011/2012، تقديرا لدورها الريادي في تعليم المرأة وتمكينها على كافة المستويات نحو تعزيز أدوارها المختلفة في خدمة الوطن أسوة بالرجل، والجهود الكبيرة لسموها في دعم التعليم بشكل عام من خلال المراكز والمؤسسات التعليمية التي تقوم سموها بإنشائها ورعايتها، إضافة إلى الإنجازات الرائعة التي حققتها سموها على مستوى المنظمات والمؤسسات العالمية مما أسهم بشكل بارز في السمعة لعالمية للمرأة الاماراتية والعربية، كما تم اختيار صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة عجمان في عام 2010/2011، واختيار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في 2008/2009.
كما اختير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في 2007/2008 كشخصية العام المتميز نظرا لجهود سموه في التعليم والنهوض بالمنظومة التعليمية، واختير معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في عام 2003/2004، ومعالي أحمد خليفة السويدي في عام 2001/2002، و عبدالله حسن محمد الرستماني شخصية العام المتميز في عام 2000/2001، وتم اختيار سلطان بن علي العويس في عام 1999/2000، وكان سيف أحمد الغرير جمعة الماجد عبدالله أول من فازوا بالشخصية المتميزة في دعم التعليم عام 1998/1999.
جمال المهيري: ولدت مستشعرة حجم المسؤولية
أكد الدكتور جمال محمد المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة أن الجائزة وُلدت قبل خمسة عشر عاماً مستشعرةً حجم المسؤولية المكلفة بها من قبل سمو راعيها الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية ، وخاصة أن مجال عملها استهدف الجودة التعليمية التي لم تكن فلسفتها منتشرة في الميدان التعليمي وإنما كانت مقتصرة في جانب الادارة المؤسسية، وبذل مجلس أمناء الجائزة وإدارتها التنفيذية أقصى طاقاتها لتجسد رؤى راعيها على أرض الواقع.
وقال المهيري: الحمد لله فقد تمكنت من إيجاد قاعدة صلبة عبر شراكتها مع وزارة التربية والتعليم لإطلاق مشروع التميز التعليمي ورعاية الموهوبين وبفضل تلك الجهود والتعاون الذي لقيته الجائزة من مؤسسات المجتمع حققت نجاحاً منذ دورتها الأولى واستوعبت سريعاً حاجة الميدان المتعطشة للتجديد والإجادة ، وكانت استجابة راعي الجائزة لمطالب الميدان التعليمي لتعميم الفائدة على مستوى الدولة والانطلاق نحو الخليج والدول العربية فالعالم بالشراكة مع منظمة اليونسكو، ولكن الطموح لا زال متوهجاً لدى سمو راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد في تحقيق الافضل لأبناء الامارات والمنطقة العربية والاقليمية وقطاع التعليم في شتى مجالاته.
اليوم نحتفل بالدورة الخامسة عشر للجائزة وترتسم جميع فصول السنوات الفائتة بجمال العطاء و التميز في أجواء دولتنا الحبيبة التي رسم سياستها النموذجية قيادتنا الرشيدة التي وضعت الانسان الاماراتي محوراً في التنمية الشاملة وجعل العلم والتعليم من أول الاولويات في مجتمعنا المحلي.
خلال الفترة السابقة تدرجت الجائزة على المستوى المحلي والاقليمي والعربي والعالمي بأسلوب ومنهجية علمية صارمة في تطبيق المعايير والاسس التي من خلالها نجحت فئات وبعضها لم تصل الى مستوى تلك المعايير التي جعلت الجائزة من أدق وأنظم الجوائز التربوية والتي من أهدافها القريبة التحول إلى برنامج معتمد للتميز التعليمي يقيس مستوى المؤسسات التعليمية التربوية بمعايير علمية دقيقة وتقوم أداءها وتعينها على تحقيق (الجودة) والتي تؤمن جائز حمدان أن انعكاساتها الإيجابية لا تقدر بثمن على مستقبل الأجيال المتعاقبة ، وعلى الجانب الآخر تسعى الجائزة وبتوجيهات من سمو راعيها بوقف الهدر في الطاقات الإبداعية التي يزخر بها الميدان التعليمي وأخذت بالاهتمام بالموهبة والموهوبين على المستوى المحلي وبوضع استراتيجية وطنية شاملة تهتم بمتابعة الموهوبين في المدارس الوطنية وكذلك تنفيذ مشاريع تهدف في ترسيخ معايير الموهبة والاهتمام بتخريج كل من يمتلك الموهبة وتربيتها والرعاية بها.
جائزة حمدان مبادرة نوعية رائدة على مستوى الدولة والمنطقة صنعت نهجا للتميز التعليمي واستحدثت خطة موائمة لطبيعة أنظمتنا التعليمية في الإقليم للنهوض بمشروع رعاية الموهوبين ، فكل الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رؤيته السديدة وجهوده الوطنية المخلصة ورعايته للجائزة ودعمه السخي في سبيل ضمان مخرج تعليمي ذي جودة عالية قادر على مواجهة التحديات والولوج في المستقبل بكل ثقة واقتدار. سليمان الأنصاري: التميز بمعايير علمية
أكد سليمان الأنصاري المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز من المؤسسات التي استطاعت ومنذ انشائها عام 1998 أن تستأثر باهتمام المجتمع نظراً لاستهدافها الجودة التعليمية بالمنظور الشامل لعناصر المنظومة التربوية وتحسين الأداء التعليمي في المدارس والمؤسسات التعليمية وقيامها بصناعة ونشر مفهوم التميز من خلال معاييرعلمية مدروسة بعناية صيغت بأيادي وخبرات وطنية ومحلية راعت فيها الموروث القيمي لمجتمع الامارات وطبيعة وخصائص النظام التعليمي.
وقد استطاعت الجائزة خلال أكثر من عقد من الزمن ومن خلال منافساتها الرصينة أن ترسي مفاهيم جديدة في الميدان التربوي مثل التخطيط الاستراتيجي والقيادة الإدارية وأصول التوثيق والهوية الوطنية والمحافظة على التراث والبيئة واستخدام التقنيات الحديثة وخدمة المجتمع، وعلى مدى 15 عاماً استطاعت الجائزة أن تصنع لنفسها اسما بارزا على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي من خلال ارتباطها في شراكات استراتيجية مع كبرى المنظمات والمؤسسات التعليمية ومشاركاتها المستمرة في المؤتمرات والمعارض والأنشطة التعليمية المختلفة محليا وخارجيا ورعايتها للفعاليات النوعية التي تستهدف جودة التعليم.
وغدت علامة بارزة على الخارطة التعليمية، واليوم يستطيع المجتمع يرصد جوانب التميز في الأداء التعليمي وأن يلمس التأثير الإيجابي للجائزة من خلال فلسفة ورغبة المدارس وقدرتها على تطبيق معايير الجائزة بهدف الارتقاء بخدماتها وحصولها على الجائزة والتي أصبحت من عناصر الثقة للمستفيدين، وإن الجائزة لتفخر أن غدت مرجعاً استشارياً وتدريبياً وإرشادياً لكثير من المؤسسات المحلية والخليجية والعربية في مجال التميز التعليمي.
وهذا الدور المتنامي للجائزة وتطورها وطابعها العالمي ما كان ليتحقق لولا دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة وتوافر البيئة الصحية للتعليم ووجود مقومات فلسفية وفكرية لدى المنتمين لقطاع التعليم، وفي الوجه الآخر برز مشروع الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين نتيجة رؤية سديدة من سموه لاحتضان هذه الفئة واستثمارها لصالح المجتمع فأولى لها العناية الفائقة بتوفير الموارد المادية والبشرية المناسبة ، وتواصل الجائزة تنفيذ برامجها مثل الدبلوم المهني لرعاية الموهوبين والمدارس الحاضنة وقامت في سابقة إقليمية وعربية بتنظيم المؤتمر الأسيوي للموهبة في دبي 2012 في إطار هدفها وضع الدولة على خارطة الموهبة العالمية وتحقيق الريادة على مستوى المنطقة.
15 سنة وجائزة حمدان تنمو وتتجدد محققةً إنجازات نوعية في ظل الرعاية الفائقة للتعليم والمتعلمين من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات ، والتي أرست كل مقومات التطوير والتميز ووفرت للمؤسسات التعليمية والداعمة لها سبل النجاح حتى اصبحت جائزة حمدان من المؤسسات المهمة والمكملة في الوظيفة التعليمية والملهمة لتميز أدائه. لؤي بالهول: اعتراف بالمبدعين والمميزين
قال الدكتور لؤي محمد بالهول مدير دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي؛عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز:
بمزيجٌ من الفخر والاعتزاز الذي يُصاحب إطلالةَ الذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، يسرني ويشرفني ان أرفع لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي حفظهما الله، بأصدق التهاني على اطلاق هذه الجائزة الرائدة المتميزة التي تهدف الى التميز والابداع في المجال التربوي والتعليمي.
تميز
لقد قامت جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، ومنذ انطلاقها في عام 1998 على مفهوم الاعتراف بالمبدعين والمتميزين من الفئات العاملة في المجالات التعليمية المختلفة ومكافأتهم على اجتهادهم وتميزهم مما كان له الاثر الكبير في اذكاء روح المنافسة وخلق الدافع لبذل المزيد من الجهد والعمل المخلص والبناء من قبل الفئات التعليمية والتربوية المستهدفة. ولقد كان وما زال لهذه الجائزة الرائدة الاثر الكبير في دفع عجلة التنمية والتميُّز في الأداء التعليمي والتربوي في الدولة.
لقد شهدت الجائزة خلال السنوات الماضية تطوراً واتساعاً في كافة المجالات ومن أهمها استحداث فئات جديدة، وتوسيع النطاق الجغرافي لها لتنطلق من المحلية إلى الإقليمية، وصولاً إلى العالمية.
رعاية
ولقد كان للرعاية والدعم الذي توليه قيادتنا الرشيدة للتربية والتعليم في الدولة وكذلك المتابعة المتواصلة والحثيثة لسمو راعي الجائزة الأثر الكبير والمباشر في تمكين الجائزة من تحقيق الأهداف التي تم تأسيسها لأجل تحقيقها.
وإذ نحتفل بمرور خمسة عشر عاماً على إطلاق الجائزة، فإننا نتوجه بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، راعي الجائزة، بهذه المناسبة الكريمة وبالشكر العميق على الثقة الغالية التي اولاها لنا كمجلس أمناء للجائزة، وإنني لعلى ثقة مطلقة وايمان كامل بأن الجائزة ستواصل تحقيق أهدافها، وستستمر في تقدمها ونجاحها بدعم سموه لها وبجهود القائمين عليها والعاملين فيها.
القطامي: حققت ريادة عالمية في وقت قياسي
قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم؛ رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز إن الريادة التي حققتها جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، محلياً وعربياً ودولياً، جديرة بالدراسة، والتوقف عند هذا الفكر الذي أسس له سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة، حين أراد سموه تعميق مفاهيم الجودة ونشر فلسفة التميز في أوساط المجتمع التربوي والتعليمي في الدولة، ثم إلى أشقائنا في دول الخليج، ثم وطننا العربي، من خلال جائزتنا التي ارتقت بعد ذلك بمعاييرها ومبادئها إلى العالمية لتكون واحدة من المؤشرات الدولية لقياس الجودة في التعليم، والوجهة المفضلة للباحثين عن التميز، والمنصة الرائدة لتكريم الفائقين والموهوبين والمبدعين.
وقت قياسي
ليس غريباً أن تشق جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، طريقها سريعاً وفي وقت قياسي، إلى قمة الجوائز العالمية، التي يشار إليها بالبنان على الساحة العلمية والتعليمية، وهي تتبنى في رؤيتها تحقيق الريادة في قيادة تميز الأداء ورعاية الموهوبين .
مكانة متقدمة
وليس غريباً أيضاً أن تحظى جائزتنا بهذه المكانة المتقدمة، وهي التي تبنت في رسالتها مهمة الارتقاء بمنظومة القيم التربوية، والأداء التعليمي، واكتشاف ورعاية المتميزين، وبسط قواعد التنافس والتعاون الإيجابي بين التربويين والطلبة وأولياء الأمور، والمهتمين بالشأن التعليمي، والداعمين له، والمؤسسات المعنية على الصعيد المحلي والعربي والدولي، مستهدفة تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في المجالات العلمية والأدبية، والمساهمة في توفير بيئة تربوية وتعليمية محفزة على الابتكار والإبداع، وبناء مجتمعات تعليمية متطورة، ترقى بمفاهيمها إلى المستوى النبيل لرسالة التعليم .
نقاط تحول
لقد عملت الجائزة على تشكيل مسارات ونقاط تحول مهمة في حياة الفائزين بها طوال السنوات الخمس عشرة الماضية، كما أسهمت في إحداث نقلة نوعية للعديد من المؤسسات التعليمية الدولية التي نالت نصيبها من فئة الجائزة الدولية "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم اليونسكو"، فضلاً عن التكريم الأدبي والمعنوي الذي حصل عليه المكرمون من مختلف جنسيات العالم، ممن حملوا درع الجائزة رسالة سلام من دولة الإمارات العربية المتحدة لبلادهم، ورسالة فخر تشير إلى ما توليه دولتنا من اهتمام بالغ بالعلم والعلماء والمبدعين .
نجاح وارتقاء بالتعليم في كافة مراحله وقطاعاته
أصدر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في مارس عام 1998 قرارا بتخصيص جائزة تسمى "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز" تتولى مهمة الارتقاء بالأداء التعليمي في كافة مراحله وقطاعاته التابعة لإشراف وزارة التربية والتعليم. وشكل مجلس أمناء للجائزة بأمر من سموه ويتألف من رئيس وأمين عام وستة أعضاء يكون أحدهم مديرا تنفيذيا للجائزة، ويعتبر المجلس الهيئة العليا المسؤولة عن رسم سياسات الجائزة وتنظيمها وإقرار احتياجاتها وبرامجها ومشروعاتها.
واقتصر النطاق الجغرافي للجائزة في سنتها الأولى على دبي تضمنت تسع فئات هي المدرسة المتميزة والمعلم المتميز والطالب المتميز والأخصائي الاجتماعي المتميز والموجه المتميز وأفضل ابتكار علمي وأفضل مشروع مطبق وولي الأمر المتميز، وكان النجاح المنقطع النظير الذي حققته الجائزة في أولى دوراتها والاستجابة المجتمعية المتفاعلة دافعا لسمو راعي الجائزة ـ حفظه الله ـ نحو قرار سموه بتعميم الجائزة على مستوى جميع الإمارات ورفع سقف قيمتها وأنصبتها واستحداث فئتين جديدتين هما فئة الإدارة المدرسية المتميزة وفئة المنطقة التعليمية المتميزة، ووصل عدد الجوائز إلى 172 جائزة.
45 محكماً مواطناً في لجان التحكيم المركزي بالدورة الحالية
شارك 45 محكماً مواطناً في لجان التحكيم المركزية في الدورة الحالية وبنسبة 85 % من إجمالي المحكمين المشاركين في هذه الدورة، حيث تمر عملية التحكيم بآلية عمل، وهي ان التحكيم ينقسم العمل فيه إلى مرحلتين، المرحلة الاولي تبدأ في سبتمبر وتنتهي في يناير، حيث يتم عقد اجتماع مع رؤساء لجان التحكيم والمحكمين لإعطائهم توجيهات عامة بشأن التحكيم وتم عقد ورش تدريبية لتحكيم نموذج واحد في كل فئة لتوحيد المفاهيم والتعامل مع المعايير بين محكمي الفئة الواحدة، مشيرا إلى أن المحكمين القائمين بعمليات التحكيم خلال هذه الدورة عددهم 51 محكما على المستوى المحلى والخليجي. وتعد المرحلة الاولى للتحكيم نظرية، وفي المرحلة الثانية يتم إجراء مقابلات شخصية للمشاركين في فئة الطالب المتميز وذلك للوقوف على صحة ما اورده في طلب الترشيح.
كما تمت زيارات ميدانية في باقي الفئات ومنها فئة المعلم المتميز او المدرسة المتميزة او الاختصاصي الاجتماعي، حيث بلغ عدد المرشحين للمرحلة الثانية من التحكيم 215 مرشحاً من أصل 345 مشاركا وبنسبة 62 % من اجمالي المشاركين، وبلغ عدد المحكمين في الدورة الخامسة عشرة 53 من مختلف المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المحلي بالدولة؛ منهم 8 محكمين يشاركون للمرة الأولى في التحكيم المركزي، ومن ثم يتم تشكيل لجنة لتدقيق ومراجعة نتائج الدورة الخامسة عشرة على جميع المستويات ومطابقة مدى استيفائها لشروط الاشتراك واللوائح والنظم المعمول بها في الجائزة.
حيث بلغ عدد الفائزين في الدورة الخامسة عشرة 186 فائزاً بواقع 162 فائزاً في فئة الطالب المتميز، 8 في فئة الطالب الجامعي المتميز، و2 في الدارس الأكبر سناً، و2 في المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، و2 في المعلم المتميز، و2 في الاختصاصي الاجتماعي/النفسي المتميز، و2 في أفضل بحث تربوي تطبيقي، وفائزان في الأسرة المتميزة، وفائز واحد في المؤسسات الداعمة للتعليم.






