خصص مجموعة من الطلبة الفلسطينيين في الجامعة الاميركية في دبي نادياً يحــمل اسم بلدهـم ليكون نافذة تعكس هوية وثقافة الشعب الفــلسطيني، ولعرض الخصائص التاريخية والتراثية التي تتميز بها هذه الدولة بعيداً عن الإطار السياسي.

وتذكر الطالبة روان السعدي أن النادي عزز دوره بتـــنفيذ المشاريع الخيرية والوقوف إلى جانب الجاليات العربية في تخفيف مصابها مثل مشروع "من دبي.. هنا دمشق"، وتم تنسيق عمل مشترك مع النادي الليبي والــهلال الأحمر ودائرة الشؤون الإسلامية لجمع التبرعات للأشقاء في سوريا، وجمع الاحتياجات الأخرى يمكن الاستـــفادة منها، مؤكدة أن المشروع كشف عن موقف الطلبة وتعاضدهم نحو القضايا العربية والإسلامية. وقد شارك طلبة النادي الفلسطيني في الليلة العالمية بفرقة مميزة قدمت عروضاً على المسرح لاقت تشجيعاً كبيراً من الحضور.