كرم معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم 100 من الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين الأكاديميين، الذين يمثلون الدفعة الأولى للبرنامج التدريبي (إرشاد)، الذي نفذته الوزارة خلال الستة أشهر الماضية بدعم ورعاية "صندوق اتصالات للمسؤولية المجتمعية - أيادي".

وقال معالي القطامي في مستهل كلمته الافتتاحية لحفل التكريم: مما لا شك فيه أن العلوم الاجتماعية والنفسية ومدارسها التربوية المختلفة، تمثل إحدى المنهجيات العلمية الحديثة، التي تستند إليها نظم التعليم العالمية، في بناء مجتمعات مدرسية منسجمة ومتراصة، تتضافر جهود العاملين فيها، من أجل توفير البيئة الملائمة لتشكيل وعي الطلبة وتنمية إدراكهم، وتوفير الرعاية الكاملة لهم، وتعزيز اتجاهاتهم الإيجابية، وبناء شخصيتهم على نحو سليم.

وأكد معاليه على أن دور الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين الأكاديميين، في العملية التعليمية، أصبح يتجاوز المفهوم التقليدي والمهام النمطية، لافتاً إلى أنه بات للاختصاصيين والمرشدين مهمة أساسية، تعدها الوزارة الأولى ضمن مسؤولياتهم، وهي صون القيم، ودعم الأصول التربوية في أركان المجتمع المدرسي، بما يحفظ للطلبة هويتهم، وتوازن بنائهم النفسي والاجتماعي، ويؤهلهم لدراسة التخصصات العلمية المناسبة التي يحتاجها المجتمع وسوق العمل، وذلك فضلاً عما يقومون به من إرشاد وتوجيه وتقديم الحلول المناسبة لما قد يصادف المدارس من أمور أو ظواهر غريبة على مجتمعنا.

وأضاف معالي القطامي قائلاً: إننا إذ نقدر مثابرة كل من التحق بهذا البرنامج التدريبي، ونشكر له حرصه والتزامه بتطوير قدراته ومهاراته، فإننا نؤكد في الوقت ذاته على ثقة وزارة التربية والتعليم في كفاءة أبنائها المخلصين وخبرتهم، واطمئنانها لترجمة ما تعلموه واكتسبوه خلال البرنامج، في خدمة مدارسهم، وتحقيقاً لمصلحة الطالب، الذي سيشعر من دون شك بأنه أمام مجموعة من الممارسات والتطبيقات التربوية المطورة، التي تستهدف توجيهه وإرشاده وتنمية سلوكياته الإيجابية، وفق ما هو منشود.