شدد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على ضرورة التكامل بين عناصر العملية التربوية التي تشمل البيئة التعليمية المحفزة والمناهج المدرسية والمعلم المقتدر.
وقال سموه ان تكامل هذه العناصر هو الذي يضمن أن تكون مخرجات التعليم ذات نوعية متميزة.. وأكد سموه على أهمية التعاون بين البيت والمدرسة باعتبارهما البيئتين اللتين يتكاملان في بناء الطالب المسلح بالعلم والإيمان .. ونوه بأجواء الانفتاح التي تتسم بها البيئة المدرسية ..
وقال إن تربية طلبتنا على روح التسامح وإعلاء الحوار والتفكير الرشيد هي من مرتكزات العملية التربوية الصحيحة.
جاء ذلك خلال حضور سموه حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة وطالبات الصف الثاني عشر لمدارس الإمارات الوطنية الذي أقيم مساء أمس في قصر الإمارات.
حضر الحفل معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة واحمد محمد الحميري الامين العام لوزارة شؤون الرئاسة رئيس مجلس ادارة مدارس الامارات الوطنية والدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعلي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة.. والقيادات التعليمية بالدولة وأولياء أمور الخريجين.
وبلغ عدد خريجي هذه الدفعة 52 طالبا وطالبة منهم 26 طالبا و26 طالبة.
ووجه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في تصريحات له بالمناسبة التهنئة للخريجين وأولياء أمورهم معربا عن ارتياحه للتطور الكبير في المستوى الأكاديمي والتربوي الذي شهدته مدارس الإمارات الوطنية والذي كان له ابلغ الأثر في تحقيق الطلبة لنتائج متميزة عاما بعد عام.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد أن هذه النتائج تعكس المعايير التي وضعها مجلس ابوظبي للتعليم والقائمة على الاهتمام بنوعية التعليم وجعله قاعدة متينة لتعليم جامعي متميز يكون فيه خريج المدرسة قادرا على مجاراة غيره من الطلبة في ارقى واعرق الجامعات العالمية.

