هل هي ثغرة في اللوائح أم سوء طالع لطالبة تواجه معضلة منذ شهور على أمل العثور على بارقة أمل، ولا سيما أن مستقبلها المهني في خطر بعدما تورطت بالتسجيل في مدرسة تعليم إلكتروني في دبي تعتمد التعليم عن بعد، لتصطدم بعد تخرجها بعدم إمكانية منحها شهادة من هذه المدرسة التي تبين أنها غير معتمدة منذ خمس سنوات. معضلة الطالبة نادرة قاسم بدأت قبل شهرين ونصف حين اكتشفت انها قضت سنتين من عمرها في دراسة السنة الثانية عشرة في مدرسة تعليم إلكتروني في دبـــي من دون اعتراف تعليمي، بحسب قول رائدة قاسم ولية امر الطالبة.
وتروي ولية الامر القصة منذ ان تركت الفتاة مدرستها المعترف بها وفضلت الدراسة في مدرسة تعلم عن بعد وخاصة في ظهور طفرة تكنولوجيا المعلومات وإمكانية الدراسة عبر الإنترنت، حيث ذهبت الطالبة وقدمت في تلك المدرسة الإلكترونية لدراسة الصف الثاني عشر، وكثرت الأعباء عليها بتحميل إدارة المدرسة الفتاة مواد وواجبات كبيرة وجعلوها تأخذ السنة في سنتين.
وبعد ان قضت الفتاة دراسة هذه السنوات طالبت بشهادة تقدمها للجامعة الأمريكية حيث رسمت الطالبة احلاما كثيرة لدخولها هذه المرحلة من تخطيط لتخرج الى سوق العمل وتكون متمكنة مما درسته.
وقالت رائدة انه عقب مطالبة الطالبة للشهادة تلقت رسالة عبر البريد الإلكتروني من المدرسة تفيد بأنهم في غاية الاسف وانهم غير معترف بهم ولا يمكنهم منح الطالبة شهادة تمكنها من دخول الجامعات المعترف بها، ولكن الادارة افادتهم بقائمة معاهد يمكن أن تقبل الفتاة وهذا ما جعلهم يتساءلون عن مدى قانونية ذلك؟ واين المسؤولون عن تلك المدرسة التي تأخذ اموالا من دون مقابل؟.
وافادت رائدة انهم دفعوا نحو 46 الف درهم خلال فترة دراسة الفتاة في المدرسة، وانها اخذت المستندات التي تثبت ذلك وذهبت بها الى هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي للوقوف على حل هذه المشكلة التي وقعت فيها الطالبة من دون يد لها في ذلك.
وبعد ان حملت مشكلة الطالبة نادرة الى "الهيئة" فكان الجواب على وليه امرها لماذا لم تتحر عن اعتماد المدرسة قبل تسجيل الطالبة بها، فجاوبتهم رائدة ان المدرسة لا تفيد باعتماد شهادتها او عدم اعتمادها خلال فترة التسجيل ولكنها تصدم اولياء الامور بعد انتهاء الدراسة ومطالبتهم بالشهادة، وقالت ان امارة دبي بها العديد من المدارس والذي من الضروري ان تكون معتمدة دوليا حتى لا تؤرق اولياء الامور بعد مرور سنوات من الدراسة والدفع المادي.
وأضافت: إن الهيئة قالت لهم انها سوف تأتيهم بحل عقب أسبوع ولا تزال الطالبة تنتظر الحل لمشكلتها منذ شهرين ونصف الشهر.
