أكدت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة ستوزع أجهزة تواصل سمعي للطلبة المعاقين في المدارس الحكومية، كما تستعد خلال الفترة المقبلة للإعلان عن عدد من المشاريع والبرامج المتخصصة لهذه الفئة من الطلبة في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة والوزارة لتلك الفئة، و حرصها على مواكبة أحدث المستجدات التكنولوجية التي من شأنها تعزيز القدرات التعليمية والإبداعية لمختلف أبنائها.
وكشفت نورة المري عن تدريب 19 معلماً من معلمي التربية الخاصة ورياض الاطفال، بديوان عام الوزارة في دبي، ممثلين لمختلف المناطق التعليمية، على جهاز معني بالتواصل السمعي يطلق عليه "ستوري فونز" للطلبة الذين لديهم صعوبات تعلم استعداداً لتوزيع الجهاز على بعض المدارس التابعة للوزارة في الدولة والتي تضم طلبة معاقين، حيث تمكنت إدارة التربية الخاصة مؤخراً من تنظيم ورشة عمل تدريبية لتعريف المعلمين بالجهاز وكيفية تشغيله وصيانته في خطوة أولية ومن المقرر خلال الخطوة التالية تنظيم دورات تدريبية بشكل عملي داخل المدارس التي ستقوم باستلام الجهاز.
وأشارت إلى أن الجهاز صناعة بريطانية ويعمل لمدة 8 ساعات و متاح في نموذجين الأول يتكون من أربعة سماعات والثاني يتكون من ستة سماعات حيث يعمل على تسجيل أو تحميل المواد التعليمية الصوتية بدرجة عالية من النقاء، فضلاً عن إمكانية تسجيل مواد تعليمية مختلفة على كل سماعة من سماعات الجهاز مع وجود وحدة للتحكم في المواد التعليمية من قبل المعلم في المادة التعليمية المعروضة.
وأوضحت مديرة إدارة التربية الخاصة نورة المري، أن الجهاز سهل الاستخدام بالنسبة للطلبة المعاقين وغيرهم، حيث يمكن الطالب من الاستماع للمادة العلمية في أي وقت وأي مكان سواء داخل المدرسة أو بالمنزل دون الحاجة إلى وسائل تسجيل" أقراص ممدمجة، أشرطة تسجيل"، إلى جانب ذلك يمكن للطالب استخدامه بشكل منفرد أو جماعي أو كوسيلة ترفيهية بحيث يمكن له الاستمتاع من خلال ذلك الجهاز والقصص المحببة إليه وهو ما يساهم في تنمية الروح الاجتماعية للطالب من خلال التواصل والمشاركة مع زملائه.
