فازت جامعة زايد بدعم الهيئة الوطنية للبحث العلمي لعدد من المشروعات البحثية الجديدة لأساتذة الجامعة وذلك في إطار مسابقة المشروعات والمنح البحثية التي تنظمها الهيئة دورياً للأبحاث المتعلقة بالاهتمامات الوطنية، حيث حصل الدكتور ديفيد غالتشر الأستاذ بقسم الإرشاد والتطوير الأكاديمي على منحة مادية عن بحثه "الإدارة المستدامة لشجرة الغاف التراثية"، وفازت الدكتورة ريما الصبان الأستاذة بكلية الآداب والعلوم بدعم مالي للمساعدة في إعداد بحثها الذي يتناول تأثير المتغيرات العالمية على المجتمع.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد حرص الجامعة في إعداد وطرح الأفكار والمشروعات البحثية التي تتناول اهتمامات المجتمع والقضايا التنموية والحضارية التي تشغل قطاعات العمل المختلفة، وذلك بهدف تحقيق الفائدة التعليمية والمجتمعية إلى جانب الاستعانة بأحدث الوسائل التقنية التي تحدث التأثير الإيجابي على تنفيذ الأبحاث ورصد نتائجها المنشودة، مشيراً إلى ضرورة تناول معايير عالمية في محاور الأبحاث العلمية وتطبيقاتها لتعزيز الوعي العلمي ونشر ثقافة التطوير والتحديث وفقاً للأساليب والمناهج العلمية.

وأضاف إن الجامعة تسعى إلى إعداد الأبحاث بأفكار حديثة وأساليب عصرية وفقاً لحاجات ومتطلبات الهيئات والمؤسسات بهدف رفع مستوى أدائها المهني وتنمية مهارات العاملين بها، لافتاً إلى أن الجامعة توفر إمكاناتها العلمية ووسائلها المختلفة لدعم قطاعات المجتمع وتخصصاتها المتنوعة بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي يؤكد تكثيف الجهود وتوثيق العلاقات مع فعاليات المجتمع ودعم التعاون مع هيئاته. والانفتاح على العالم وتبادل الخبرات والحالات الدراسية مع الجامعات الدولية العريقة، حيث ينعكس ذلك على الأداء العلمي في تنفيذ الأبحاث المطلوبة.

وطرحت الدكتورة ريما الصبان فكرة بحثها حول المجتمع الإماراتي في ظل المتغيرات العالمية وتحديات العولمة، حيث تركز هذه الدراسة على الفترة الممتدة من العام 2000 وحتى الوقت الحاضر، وهي تنظر في التركيبة العائلية والقيم المتغيرة فيها، وترتكز هذه الدراسة على البحث الكمي والنوعي معاً من خلال إجراء دراسة للعائلات الإماراتية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والتعرف على أوضاعهم، سيقوم المشاركون في المرحلتين الأوليتين بملء استبيانات حول حياتهم الأسرية ومواقفهم الاجتماعية، في حين أجرينا مقابلات معمقة مع عائلات مختارة تساعدنا في التحقق من النتائج في المرحلة الثالثة والنهائية. على الرغم من الوتيرة السريعة التي تشهدها العولمة وتأثيراتها الجانبية سلباً وإيجاباً، فإنه لم يتم إجراء أي دراسات أكاديمية لمعرفة مدى تأثيرها على الأسر في الإمارات.