شارك وفد من طلاب جامعة زايد بدبي في بعثة دراسية إلى جنوب إفريقيا بهدف تطبيق الممارسات الميدانية للمساقات الدراسية وكذلك التدريب العملي في بعض المؤسسات الكبرى والاطلاع على برامجها الإدارية والإنتاجية وآليات صناعة القرار إلى جانب زيارة المراكز الحضارية والمعالم التاريخية والثقافية والإعلامية والجامعات.
واستمرت فعاليات برامج البعثة على مدار أسبوع وتعتبر الأولى التي يقوم بها الطلاب بعد قرار إتاحة الفرصة للطلاب "الشباب" للالتحاق بالجامعة في دبي وتم تنفيذه العام الأكاديمي الماضي، حيث كان الالتحاق قاصراً فقط على الطالبات. وثمن الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد فكرة البعثة التي تأتي في إطار التطبيق العملي للمساقات الأكاديمية .
حيث حرص الطلاب الدارسون لمنهج الدراسات الدولية الذي يتضمن مساقاً حول التعرف على قضايا المجتمع الدولي، على طرح فكرة جديدة تستقطب اهتمامات الطلاب والأساتذة بالجامعة من خلال فعالية نوعية جاذبة تحقق الهدف الدراسي وفي نفس الوقت تتيح الفرصة لجانب من تعزيز الوعي الثقافي.
مشيراً إلى نجاح البعثة في تحقيق أهدافها على الرغم من أنها تعتبر الرحلة الأولى للطلاب الذين حرصوا على الاطلاع والتعرف على المقومات الثقافية والاجتماعية لمجتمع جنوب إفريقيا والتجارب المتقدمة سواء في الجوانب التعليمية أو المعرفية بشكل عام. وأضاف: إن زيارة الطلاب للمؤسسات الكبرى والاطلاع على نظم عملها يشكل جانباً من التدريب العملي الذي توليه الجامعة اهتماماً كبيراً باعتباره من المتطلبات الرئيسية للتخرج.
مشيراً إلى أن مبادرة الطلاب تأتي في إطار استراتيجية البعثات العلمية وبرامج تبادل الزيارات الطلابية مع الجامعات و المؤسسات الدولية الذي تطرحها الجامعة للطلبة مع الحرص على ارتباطها بالتخصص الأكاديمي للطلبة وذلك للاستفادة وتنمية قدراتهم ومهاراتهم لصقل شخصياتهم، ومؤكداً أهمية التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب وتبادل التجارب والخبرات والسعي لتطبيق أفضل الممارسات الدولية في الشأن العلمي والأكاديمي والاجتماعي.
ومشيدا بالتعاون مع المؤسسات العلمية والتعليمية المرموقة داخل الدولة وخارجها تجسيداً لرؤية الجامعة التي يدعمها ويتابعها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حيث يوجه معاليه بضرورة الاهتمام والتركيز الدائم على توفير تجربة جامعية ثرية للطلبة، في جامعة زايد للمساهمة في التأكيد على تعزيز شعورهم بهويتهم الوطنية، والتزامهم خدمة مجتمعهم وأمّتهم وتمثيل بلادهم ـ كسفراء فوق العادة ـ في مثل هذه المحافل الدولية.
