واصل اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، والوفد المرافق له، جولتهم للاطلاع على المختبرات العالمية، بزيارة مختبر المكتب الفيدرالي للتحقيقات الجنائية (إف بي آي- لاب)، في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية، وكان في استقبالهم برين ماكويلي نائب مدير المكتب الفيدرالي للتحقيقات الجنائية، لشؤون التدريب والعمليات، والدكتور كرستيان هازال مدير المختبر الفيدرالي للتحقيقات الجنائية، والدكتور مارك ليبو مدير إدارة الفحوصات العلمية الجنائية، وعدد من رؤساء الأقسام التخصصية.
وضم وفد الشرطة كلاً من العقيد فهد سيف سلطان المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والخبير أول دكتور فؤاد علي تربح مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث، والرائد خبير أول حسين الغانم خبير البيولوجي والـ(دي إن أيه).
دور المختبرات
وتناول اللقاء دور مختبرات المكتب الفيدرالي في الكشف عن الجرائم وأساليبها المختلفة، والاطلاع على عرض علمي لبعض التخصصات العلمية، كفحص الآثار الجنائية الدقيقة، والتي تشمل فحوصات الألياف والأصباغ والزجاج والمواد المتفجرة، بالإضافة إلى أهمية قواعد البيانات الخاصة بكل فحص، وأهم الطرق الحديثة المتبعة في التدريب المستمر، وآلية منح ألقاب الخبرة للعاملين في مجالات الأدلة الجنائية والتعاون العلمي الشرطي في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشكل خاص، والتدريب على باقي العلوم الشرطية بشكل عام.
وأشار المزينة إلى أن هذه الزيارة تأتي عقب زيارات سابقة لعدد من المختبرات الجنائية في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، ومملكة هولندا، حرصاً من شرطة دبي على الاطلاع عن كثب على أحدث المختبرات العالمية في إطار البحث العلمي المستمر الذي تنتهجه في مجال الأدلة الجنائية، بالإضافة إلى جعل المختبر الجنائي الجديد التابع للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة منافساً للمختبرات الشرطية العالمية.
دعم لعلمي وتقني
وأكد المزينة على أن التواصل مع المختبرات العالمية، وعلى رأسها مختبر الـ (إف بي آي)، هو بناء جسر من الدعم العلمي والتقني والحصول على الاعترافات الدولية في مجالات الأدلة الجنائية المتخلفة، وذلك عن طريق فتح مجالات للتدريب والتأهيل المتطور لخبراء الأدلة الجنائية ومساعديهم، علاوة على معرفة اختصاصات المختبرات الجنائية، وأنواعها، والهياكل التنظيمية، والنظم والبرامج الإلكترونية، وكيفية التعامل مع الأدلة في المختبرات ذات المواصفات العالمية المتوافقة مع المعايير المعتمدة دولياً، من حيث السلامة وتأهيل الكادر الفني ومواصفات المختبرات.
موضحاً أن المختبر الجديد سيضم إدارة البقايا والآثار الجسمانية، وإدارة الأدلة الجنائية الاجتماعية، وإدارة الأدلة الجنائية التخصصية، وإدارة الأدلة الجنائية التكنولوجية، وإدارة الأدلة الجنائية الهندسية، ويمكن أن تجرى فيها الكثير من الفحوصات، كفحوصات الشعر والألياف وتحاليل الصور والبصمات الخطية والمواد الصلبة والحديدية، والفحوصات المتعلقة بالأشخاص الذين لم يتم التعرف عليهم، وفحوصات الصبغيات والمواد المسيلة للدموع، ومواد الصيدلة، إضافة إلى مجال البحث الجنائي التقني والفني، وفحوصات الكشف عن أسباب انهيار المباني أو حتى في المجالات النووية، والجريمة المعلوماتية.
شكر
تقدم المزينة والوفد المرافق له ببالغ شكره على حفاوة الاستقبال والضيافة، وأهدى درعاً تذكارية من شرطة دبي لبرين ماكويلي، مشيداً بالعرض وغزارة المعلومات العلمية المتكاملة، والأبحاث المتخصصة في مجال الأدلة الجنائية، وتطور المختبرات، الشيء الذي سيساعد الإدارة العامة في شرطة دبي على الوصول بمستوى أدائها إلى العالمية، من خلال التعاون الدولي، والنظرة المستقبلية، لتنفيذ أهداف شرطة دبي الإستراتيجية، في مجال الكشف عن الجريمة والحد منها.
