أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، الحرص على جعل المختبر الجنائي الجديد التابع للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة منافسا للمختبرات الشرطية العالمية، ان هذه الزيارات تأتي عقب زيارات سابقة لعدد من المختبرات الجنائية في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
وذلك بتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بهدف الاطلاع على اختصاص المختبرات الجنائية، وأنواعها، والهياكل التنظيمية لديها، والنظم الإلكترونية فيها، وكيفية التعامل مع الأدلة في المختبرات على أعلى مواصفات العالمية متوافقة مع المعايير المعتمدة دوليا في المختبرات من حيث السلامة وتأهيل الكادر الفني ومواصفات المبنى.
علم الجريمة
جاء ذلك خلال زيارته ضمن جولة وفد القيادة العامة لشرطة دبي، لعدد من المختبرات العالمية، المركز الوطني للأدلة الجنائية (NFI) بمدينة لاهاي في مملكة هولندا حيث كان في استقبال الوفد، الدكتور أي. سي مورنج المدير التنفيذي للمركز الوطني للعلوم الجنائية.
تناول اللقاء الذي حضره اعضاء الوفد الذي يضم العقيد فهد سيف سلطان المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة والخبير أول الدكتور فؤاد علي تربح مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث والرائد الخبير أول حسين الغانم خبير البيولوجي والـDNA، حول دور الأبحاث العلمية ومراكز التطوير الجنائي للمختبرات بكافة التخصصات ذات العلاقة بالدور الهام في الكشف عن الجرائم وأساليبها المختلفة.
وسائل الاتصال
واطلع الوفد على اختراع نظام متقدم لحماية وسائل الاتصال بالهواتف النقالة الذكية وكيفية الحصول على المعلومات دون الحاجة إلى اتباع الطرق القديمة في التعامل مع الأحراز الإلكترونية بالإضافة إلى عدد من التجارب العلمية في مجال تطوير الأدلة الرقمية في الجرائم الإلكترونية وكيفية المحافظة على الأدلة المادية وطرق استخلاص البيانات والمعلومات من الأدلة المتعرضة للتلف نظراً لظروف وطبيعة مسرح الجريمة.
