تمكنت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة من احباط مخطط للنصب والاحتيال يشارك به شخصان من الجنسية الباكستانية من خلال عرض مسكوكات ذهبية ( صفائح عملات معدنية ) مزيفة للبيع على أنها ذهب حقيقي مقابل مبلغ مالي كبير كانوا يطمعون في الحصول عليه من المشتري.
في ظل التعاون الدائم بين جميع القيادات الشرطية في الدولة لارساء الامن والامان وبث الطمائنينة في نفوس افراد المجتمع والحد من الجرائم والقضاء على الشبكات الاجرامية للحد من وقوع الجرائم اذ حولت القيادة العامة لشرطة دبي معلومات قد وردت اليها عن قيام اشخاص من الجنسية الباكستانية بمحاولة للنصب والاحتيال بعد عرضهم لكمية كبيرة من المسكوكات الذهبية ( صفائح عملات معدنية ) المقلدة على انها اصلية وبيعها على الراغبين بالشراء مقابل مبلغ مالي مغري لادارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة .
وعلي ضوء المعلومات المتوفرة تم تشكيل فريق امني من رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة لكشف مخططات الجناه والاسلوب الجرمي المستخدم في إيهام ضحاياهم والنصب عليهم ، وبعد البحث والتحري وجمع المعلومات تمكن الفريق الامني من تحديد هوية شخصين يحملان الجنسية الباكستانية يشتبه بان لهما صلة رئيسية بالعملية الاحتيالية وكشف الاسلوب الجرمي المتبع من قبلهم لايهام ضحايهم والنصب عليهم وذلك باحضارهم لحقيبة تحتوي على صفائح دائرية الشكل مطلية باللون الاسود لاقناع الراغب بالشراء بانها صفائح ذهب اثرية زاعمين بأنهم عثروا عليها اثناء عملهم في موقع آثار باحدى الدول المجاورة ولطمئنة المشتري واغرائه يقومون بجلب احدى القطع الذهبية الاصلية وتسليمها له لفحصها مبينين له بان هذه القطعة شبيهه بالقطع المتبقية بالحقيبة والمعروضة للبيع ليقوم بعدها بدفع المبلغ المطلوب واستلام بقية القطع الذهبية التي يكتشف لاحقاً انها مزورة وانه قد تعرض لعملية نصب واحتيال،وبعد استيفاء الاجراءات القانونية تم عمل كمين لهم والقبض عليهم، وبمواجهتهم بالتهمة المنسوبه لهم اعترفوا بها وتم توقيفهم واحالتهم الى الجهات المختصة .
وصرح العقيد جهاد سعيد ساحوه مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة بأن هذه طريقة من الطرق المتبعة في جرائم النصب والاحتيال التي يتبعها ضعفاء النفوس لايهام ضحاياهم للوصول الي مبتغاهم الا أن شرطة الشارقة ستقف بالمرصاد لمكافحة واحباط هذه الانشطة الاجرامية المشبوهه وملاحقة وضبط المتورطين بها أيا كانت الحيل والوسائل التي يتبعونها في ارتكاب جرائمهم.
