تفقد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، مشاتل مبادرة زراعة مليون شجرة بدبي، التي أطلقها معاليه في العام الماضي، بهدف الوقوف على ما تم إنجازه في هذا الشأن.
وتجول معالي القائد العام لشرطة دبي، يرافقه اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير الأكاديمية، المشرف التنفيذي على المبادرة، في أرجاء المشاتل في أكاديمية شرطة دبي، واستمع إلى شرح مفصل من اللواء ابن فهد، عن آخر التطورات الجارية في عملية الاستنبات، حيث أطلعه على أنواع الشتلات المستنبتة، كالغاف وغيرها من الشجيرات التي تستطيع التأقلم مع البيئة الصحراوية والظروف المناخية القاسية، إلى جانب بعض الأشجار المثمرة، كالزيتون والبرتقال والليمون والعنب وأشجار الظل، وتفقد كذلك تقنيات الري الحديثة المستخدمة في عملية الزراعة.
اشادة
وأشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بتطور أنواع الأشجار في المشتل، ما يسهم والإسراع بعملية التشجير وفق الخطة الزمنية المحددة، لهذه المبادرة البيئية المتفردة، التي ستزيد من مساحة المسطحات الخضراء، بما يسهم في تلطيف الأجواء، وتحسين وتجويد مناخ البيئة الإماراتية، ويكسوها باللون الأخضر، لأنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من طبيعة الدولة، حيث إنها توفر المأوى والظل والطعام والمستحضرات الطبية للإنسان والحيوان، وهي من الأشجار التي تتحمل الظروف المناخية وحرارة الجو والطقس، وتتكيف مع الرطوبة العالية والحرارة الشديدة والجفاف، بحيث تظل شجرة الغاف مخضرة باستمرار، ما يحافظ على رونقها واخضرارها طوال العام بهدف ضمان توازنها، وخلق بيئة نظيفة وصحية وآمنة، وذلك خدمة للأجيال القادمة لكي تنعم بالرفاهية والعيش الكريم.
مبادرة
وأوضح معاليه أن القيادة العامة لشرطة دبي هدفت من هذه المبادرة البيئية المشتركة إلى مواكبة التطور الحضاري والجمالي لإمارة دبي، وأن شرطة دبي قد بدأت الاهتمام بالجانب البيئي مبكراً، وقد سجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية، مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور، التي أصبحت في ما بعد محمية طبيعية معترف بها عالمياً، بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء، من خلال تخفيف الازدحام المروري، وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة، وغيرها من المبادرات في ترشيد الطاقة، والاعتماد على الطاقة البديلة التي تسعى للمحافظة على البيئة.
