كشف المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانئ بشرطة دبي عن الانتهاء من دراسة تقسيم شواطئ دبي وتحديد جميع الأنشطة البحرية التجارية والسياحية والرياضية فيها، بما يشمل القوانين وضوابطها والأنشطة الرياضية والتجارية المختلفة، عبر هيئة خاصة تم تشكيلها بأعضاء من معظم الدوائر الحكومية، لافتا إلى أنه تم رفع الدراسة للمجلس التنفيذي بحكومة دبي مؤخرا وأنه من المتوقع أن يتم إقرارها قريبا.
وقال إن عدد مرتادي شواطئ دبي بحسب إحصائية بلدية دبي بلغ العام الماضي 3 ملايين و396 ألف مرتاد، وقال إن حالات الغرق التي وقعت خلال الأشهر الخمسة من العام الحالي 8 توفي منهم 4، لافتا إلى أن هذا العدد الكبير نسبيا من المرتادين يعتبر تحديا أمنيا حقيقيا لإدارة التحريات ومراكز الشرطة، وهيئات الإنقاذ والإسعاف، وجميع المعنيين بالسهر على سلامة الناس وأمنهم.
وقال إنه تم ضبط وإنذار 4191 مزعجا لمرتادي الشواطئ خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي منهم 225 مخالفا لقانون الإقامة في الدولة، و45 مطلوبا بقضايا مختلفة، وأنه تم ضبط وإنذار 7332 مزعجا لمرتادي الشواطئ العام الماضي منهم 110 مخالفين لقانون الإقامة و12 مطلوبا بقضايا مختلفة، مشيرا إلى أن جميع المضبوطين تم أخذ تعهد منهم على عدم تكرار إزعاجهم أو مضايقاتهم لمرتادي الشواطئ بدبي.
السرقة
وفيما يخص عمليات السرقة التي تتم على الشواطئ أوضح المزيود بأن عدد البلاغات التي سجلت خلال العام الماضي فيما يخص السرقات 3 شكاوى، وأن عدد الأفعال المخلة بالحياء التي ارتكبت على الشواطئ خلال العام الماضي 2. وقال إن أغلب الأشخاص الذين يفقدون شيئا من حاجاتهم على الشواطئ يكون بسبب إهمالهم حيث يضعون أغراضهم بكيس بلاستيكي على الشاطئ أو يضعون حوائجهم في السيارة بشكل مكشوف ما يحرض ضعاف النفوس لارتكاب جناياتهم.
وفيما يتعلق بالدراجات المائية قال إن عدد الدراجات المائية التي ضبطت مخالفة للقانون بلغ 98 دراجة العام الماضي، منوها إلى أن البحر كله مفتوح أمام محبي هذا النشاط الرياضي عدا شواطئ السباحة والتي تقدر مسافة الأمان فيها بـ300 متر في عمق البحر.
دوريات أمنية
من جهته أكد العقيد محمد راشد بن صريع مدير إدارة الأمن السياحي بشرطة دبي وجود دوريات أمنية موزعة على شواطئ دبي بشكل يغطي معظمها لضبط المزعجين أو متجاوزي القانون، ووجود فرق لحماية الناس من التحرشات أو المضايقات عبر نقاط أمنية ومنصات يتواجدون فها أغلب وقتهم، مشيرا إلى أن عمل هذه الدوريات ليس مراقبة الناس بل مساعدتهم في حال احتاجوا لهم.
