اجتازت 24 موظفة من بلدية دبي دورة فنية متقدمة ومكثفة استمرت يومين متتاليين في الإسعافات الأولية الطارئة نظمتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بمنطقة ورسان الخميس الماضي، بهدف نشر ثقافة الإسعاف وترسيخ فلسفة الطب الطارئ ونقل خبرات المؤسسة للدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة ولاسيما للفتيات والأمهات اللائي يربين الأجيال ويحتجن إلى تعميق معارفهن بالواجبات المنزلية الصحية والإسعافية تجاه أسرهن وأطفالهن.
وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي: إن هذه الدورة تندرج تحت برنامج (هايفيلد) للطب الطارئ المعتمد عالمياً، وتأتي ضمن جهود المؤسسة الرامية لجعل الإسعافات الأولية جزءاً من ثقافة الإماراتيين ودمجها في صميم حياتهم اليومية، قياماً بحق المجتمع وتحقيقاً للسلامة الطبية والأمان الصحي ونشراً للطمأنينة بين الجميع وتعميقاً لهذا الشعور بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات.
تضمنت فعاليات الدورة تعريفاً بمفهوم الإسعاف وأهداف مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، كما قام المدربون بالشرح النظري والتحليل العملي والتطبيق الفعلي على نماذج صناعية بشرية كاملة.
وأوضح الدراي أن الدورة اشتملت على تحديد أهم أولويات الإسعافات الطارئة والعوامل المؤثرة في خدمات الطب الطارئ ومهمات الفحص الأولي والثانوي من المسعف والتأكيد على أهمية فتح مجرى الهواء والتنفس للمصاب وتقييم الحالة النفسية والجسدية للمريض وطرق الفحص وسبل إسعاف حالات الاختناق والغصة والانسداد الجزئي والكلي لمجرى التنفس، إضافة إلى طرق إسعاف الحروق بدرجاتها المختلفة وإنقاذ مرضى السكري والربو ومصابي النزيف الدموي والسكتة الدماغية ومرضى القلب وأهمية الإنعاش الرئوي للكبار والأطفال.
