أكّدت ورقة عمل لمكتب ثقافة احترام القانون التابع للأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أهمية دور المرأة في غرس ثقافة احترام القانون لدى النشء؛ نظراً لطبيعتها التي تميل إلى العطاء ورعاية الأجيال، فضلاً عن أنها تشكّل مصدراً لثقافة أطفالها.
وقالت ميلان شريف، الباحثة القانونية في مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والتي شاركت بورقة العمل في المؤتمر الأول للشرطة النسائية، الذي اختتمت أعماله في أبوظبي: إن المرأة حريصة على حماية من حولها وتحقق نجاحاً كبيراً في المجالات المتعلقة بالرعاية، والعناية بالآخرين مثل التمريض والطب، والتعليم، ورعاية الأسرة، والعمل بالجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية؛ ما يجعلها أكثر ميلاً إلى الالتزام بالقانون.
وذكرت أن المرأة بحكم قربها، واتصالها بأطفالها هي مصدر لثقافتهم، بكل ما تحمله هذه الثقافة من قيم، وأخلاق، ومعايير للسلوك، وهي بذلك مصدر حيوي لغرس الالتزام بقواعد الأخلاق، والقانون في نفوس الناشئة منذ الطفولة، ما يتوجب استثمار هذه الخاصية بشكل صحيح على المستويات كافة.
وأضافت: المرأة العاملة في المؤسسة الشرطية تعد نموذجاً يحتذى به في احترام القانون وتمثل في محيط الأسرة المثل الأعلى للطفل في التأكيد على الالتزام بالقواعد القانونية بأسلوب لين ولطيف، والذي يعد وسيلة فاعلة في زرع الفكرة، أو القيمة داخل نفس الطفل.
وأشارت إلى دور المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون باعتباره دوراً بديلاً أو مكملاً لدور الأم، وخصوصاً أن الطفل يقضي ما لا يقل عن 6 ساعات يومياً في المدرسة، مؤكدةً أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون عن طريق الرسائل الضمنية في الالتزام بالقوانين الصريحة، وتنفيذ المناهج التي تحمل الثقافة التربوية بصورة صحيحة، وإيصال الرسائل التوعوية التي تتضمنها تلك المناهج.
