بلغ اجمالي المركبات المسجلة في امارة ابوظبي خلال العام الماضي 784 ألفاً و 49 مركبة فيما بلغت نسبة المركبات التي تم ترخيصها لأول مرة 140 ألفا و 677 مركبة بزيادة نسبتها 12% عن العام 2010.
ووفقا للمقدم سهيل الخييلي رئيس قسم ترخيص الآليات والمركبات في إدارة ترخيص الآليات والسائقين بشرطة أبوظبي فإن المركبات المشطوبة والتي تم تصديرها للخارج والمحولة داخل الدولة بلغت 55 ألفا و 465 مركبة .
واكد الخييلي حرص شرطة أبوظبي على توفير جميع التسهيلات المتعلقة بمعاملات المركبات او الرخص والتجديد وغيرها باستخدام التقنيات الحديثة لتسهيل انهاء وانجاز المعاملات بشكل مبسط وسريع.
وقال ان ارتفاع اعداد المركبات بشكل سنوي في الإمارة سببه الارتفاع في أعداد السكان والمشاريع العمرانية والتطويرية التي يتم تنفيذها في اكثر من منطقة والتي أسهمت في ارتفاع الطلب على رخص القيادة والمركبات.
وأوضح أن إجمالي رخص القيادة المسجلة حتى نهاية 2011 في إمارة أبوظبي بلغت 995 ألفا و 270 رخصة فيما بلغ عدد الرخص المجددة العام الماضي 69 ألفا و 34 رخصة .
وأشار إلى أن رخص السوق الجديدة التي تم إصدارها خلال العام الماضي بأبوظبي بلغ 93 ألف و 217 رخصة بزيادة 9.6% عن العام 2010.
ازدحام مروري
وتشهد شوارع مدينة أبوظبي خلال أوقات الذروة ازدحاما مروريا ملفتا ويتركز الازدحام على الطرق التي تؤدي الى داخل المدينة وخارجها نظرا لحركة السكان من جزيرة أبوظبي إلى ضواحيها وبالعكس.
وأكدت دراسة أجرتها شرطة أبوظبي حول الازدحام المروري ان أعداد المركبات على مدار السنوات الماضية ارتفعت وبصفة خاصة المركبات الخاصة وأرجعت الدراسة أسباب ذلك أرى ارتفاع مستوى الدخل والزيادة السكانية وتنامي المشروعات الاقتصادية المرتبطة بخطط التنمية والتي تتطلب استخدام أساطيل من الشاحنات والمركبات في انجازها الأمر الذي يبرر زيادة أعداد الشاحنات الثقيلة إضافة إلى النمو التجاري المتزايد الذي انعكس في صورة زيادة لحركة الشاحنات على الطرق.
وأوضحت ان الازدحام المروري يتسبب في ارتفاع حوادث التصادم البسيطة ( الاصطدام المتتالي) نتيجة التكدس المروري وعدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية وبقاء المركبات لفترة في مواقع الحوادث انتظارا للمعاينة قبل إخلائها الطريق.
