وفرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مطبات عند جميع المدارس في الإمارة بالإضافة إلى أكثر من 247 لوحة تحذيرية وذلك لتقليل حوادث الدهس التي تقع أمام المدارس، بالإضافة إلى الحملات التوعوية التي تقوم بها للطلبة وتوفير مواصفات خاصة للحافلات المدرسية والتي أدت إلى انخفاض الحوادث المرورية التي تقع خلال ساعات الدوام المدرسي التي تراجعت من 20 حادثاً في العام 2009 إلى 17 حادثاً في العام 2010. ولم تشهد أي حالات وفاة العام الماضي وعام 2010 وذلك من الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 18 سنة، بينما كانت هناك حالة وفاة في العام 2008، وحالة وفاة واحدة في العام 2009.

وتدعو الهيئة السائقين وأولياء الأمور إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة في المناطق المدرسية حفاظاً على سلامة الطلبة، وتجنيبهم الحوادث المرورية، وذلك التزاماً منها بمسؤولياتها التوعوية في دعم الثقافة المرورية في أوساط المجتمع بهدف تخفيض نسبة الحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، استناداً إلى رؤية الهيئة في «تنقل آمن وسهل للجميع».

كما تدعو الحافلات وأولياء الأمور إلى ضرورة التركيز أثناء القيادة وخاصة في المناطق المدرسية، محذرة أن أسباب الحوادث المرورية في هذه المناطق تعود إلى عدم تقدير مستخدمي الطريق والإهمال وعدم الانتباه والسياقة بطيش وتهور.

وتضع فرق السلامة والتوعية المرورية في مؤسسة المرور والطرق برامج تثقيفية وتوعوية سنوية للفئات المستهدفة بناء على الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث، وتزداد في المواسم التي تشهد فيها الحركة المرورية في الإمارة بعض التغيرات، مثل موسم العودة إلى المدارس وأثناء تقلبات الطقس وهما من المواضيع التي تحظى بأهمية بالغة في التوعية والتي سيتم التركيز عليها خلال الربع الأخير من العام الجاري.

 

مواصفات الحافلات

وتقوم الهيئة حالياً بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بدراسة تطوير المعايير والمواصفات الخاصة بحافلات النقل المدرسي بهدف توفير بنية نقل ذات معايير عالية لسلامة وراحة الطلاب والطالبات باعتبار أن سلامتهم هي الهدف الأساسي من تطوير معايير الحافلات المدرسية، بالإضافة الى ان هذا التطوير الذي تبحثه الهيئة مع شركائها الاستراتيجيين لا يقتصر على مجال المواصلات المدرسية فحسب، بل يلعب دوراً هاماً في تفعيل منظومة النقل الجماعي ككل في الدولة.

وذلك للبحث في آلية لتطبيق قرار مجلس الوزراء على المواصفة بالنسبة للحافلات المدرسية متضمنة الحافلات المدرسية الجديدة بداية من موديلات سنة 2013 والحافلات المدرسية من موديلات سنة 2012م وما قبلها. وكان من بين أهم الخطوات المتخذة بشأن الحافلات المدرسية متضمنة الحافلات المدرسية الجديدة بداية من موديلات سنة 2013، هو حصر الجهات ذات العلاقة باستيراد وتصنيع الباصات المدرسية (وكلاء السيارات، المصانع، الجمارك) وتزويد هذه الجهات بنسخة من المواصفة القياسية الخاصة باشتراطات السلامة في الحافلات المدرسية.

أما بالنسبة للحافلات المدرسية من موديلات سنة 2012 وما قبلها فتم حصر الحافلات المدرسية من موديلات سنة 2012م وما قبلها لدى الجهات المعنية بالدولة وتم تحديد متطلبات الحافلات المدرسية لإدخال التعديلات المناسبة عليها وفقاً للمتطلبات الجديدة بالنسبة للأبواب، النوافذ، المرايا، نظام الأنوار التحذيرية، الملصقات التعريفية، المتطلبات العامة.

 

سائقو الحافلات

وتصدر الهيئة تصريح قيادة حافلة مدرسية فق شروط محدد وهي أن يكون حاصلاً على رخصة قيادة حافلة ثقيلة تسجيل وحضور دورة «سائق الحافلة المدرسة» الأساسية وأن لا يقل عمر السائق عن 25 عاماً وحسن السيرة والسلوك ولم يسجل أية سوابق جنائية وأن يقدم السائق تقرير النقاط المرورية من الجهات المختصة وتقديم شهادة خلو من الأمراض وتعاطي المخدرات والكحول وأن يكون ملماً باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية وينجح في الاختبار النظري الذي ستعده المؤسسة والخاص بمواد الدورة التدريبية، وأن يكون التصريح مرتبطاً مع الجهة المشغلة للحافلات والتي يحق لها التقدم للمؤسسة بطلب إلغاء تصاريح السائقين عند انتهاء عملهم.

وعلى السائق أن يلتزم بالتصرف اللائق أمام الطالب من خلال المحافظة على نظافة الحافلة والمحافظة على نظافة الزي الرسمي بشكل دائم وعدم الأكل أو الشرب أثناء الرحلة ويمنع التدخين داخل الحافلة المدرسية سواء واقفة وخالية من الطلبة والوصول في الموعد المحدد أو قبله وإعلام المسؤول المباشر في حالة التأخير ليتسنى له إجراء اللازم دون التسبب بتأخير الطالب.

وينبغي ألا تزيد سرعة الحافلة القصوى على 80 كيلومتراً في الساعة بوضع جهاز التحكم بالسرعة وعلى كل حافلة أن تحتوي على حقيبة الإسعافات الأولية التي يختلف حجمها لتكفي عدد الطلبة وتوفير طفاية حريق بسعة مخصصة لإطفاء جميع أنواع الحرائق توضع في مكان مخصص لها بالقرب من مقعد السائق ويكون هناك مؤشر يظهر مكان وجودها يمنع تشغيل أي حافلة ذات عمر أقدم من 15 سنة لنقل طلبة المدارس ويجب أن تحتوي كل حافلة على مخارج طوارئ تتناسب مع عدد الركاب.