غادرت مرفأ اللاذقية على الساحل السوري إلى ميناء العريش المصري أمس سفينة «سلام» التي تحمل المساعدات الإنسانية والطبية لقافلة «آسيا ‬1» لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وتحمل السفينة أكثر من ‬500 طن من المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية وثمانية من أعضاء القافلة على أن يسافر بقية الأعضاء إلى العريش جواً اليوم الأحد من مطار دمشق.

وذلك بالتزامن مع وصول السفينة إلى ميناء العريش. وقال أمين سر لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد «إن القافلة نقلت إضافة إلى المواد الغذائية والدوائية ‬4 سيارات إسعاف و‬8 سيارات مخصصة لنقل التلاميذ إلى المدارس بينما منع نقل مولدات الكهرباء». وأوضح عبد المجيد ان «المتضامنين سيتم نقلهم (اليوم الأحد) من مطار دمشق الدولي الى مطار العريش وقدمت القافلة الى السلطات المصرية قوائم بأسماء المتضامنين».

من جانبه، قال رئيس القافلة فيروز ميتي بورالا في تصريح للصحافيين ان «القافلة أثبتت أن آسيا بدأت تتحد وتتحرك من أجل المساهمة بفك الحصار عن غزة وصولاً إلى تحرير فلسطين وأن الانتفاضة بدأت تنتقل إلى أنحاء العالم منوهاً بدعم سوريا المقدم لتسهيل مهمة القافلة وتحقيق هدفها».