أطلقت كوريا الشمالية، أمس، ثلاثة صواريخ قصيرة المدى نحو بحر اليابان، على ما يبدو، في إطار مناورات، ما دفع طوكيو إلى تعزيز قوتها الدفاعية، لمواجهة أي طارئ. وأفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأنّ جارتها الشمالية أطلقت الصواريخ باتجاه البحر، مقابل الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية. ونقلت وكالة «يونهاب»، الكورية الجنوبية، عن وزارة الدفاع، تأكيدها أنها اكتشفت إطلاقًا لصاروخين صباحًا، وتبعه إطلاق آخر بعد الظهر. وذكرت الوزارة، في بيان، أنها عزّزت مراقبتها الشمال، وهي تحافظ على مستوى عال من الجهوزية، للتعامل مع أي تطورات محفوفة بالمخاطر.
وانتقدت كوريا الجنوبية إطلاق الصواريخ، واعتبرته «استفزازاً خطيراً». ونقلت وكالة يونهاب عن الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، مين هيون جو، قولها إن «المجتمع الدولي سيفرض عقوبات أكثر شدة بحق كوريا الشمالية، لمواصلتها هذا الاستفزاز العبثي، ولن يتم منح أي تعويض إذا لم تظهر كوريا الشمالية تغييراً في سياستها في الاتجاه السليم».
وفي واشنطن، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، داربي هولداي، إن الولايات المتحدة «تتابع من كثب الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وتستمر في حض كوريا الشمالية على التزام ضبط النفس، والتحرك لتحسين علاقاتها مع جيرانها».
ويأتي إطلاق الصواريخ بعد مناورات مشتركة، قامت بها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، الأسبوع الجاري، ووصفتها كوريا الشمالية بأنها «استفزاز غير مبرر»، واعتبرتها استعداداً للحرب. وتخشى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن يعيد إطلاق صواريخ متوسطة المدى من نوع «موسودان» إحياء التوتر بعد التجربة النووية في فبراير الماضي.