ضرب زلزال، بلغت قوته 5.7 درجات على مقياس ريختر، أمس، محافظة هرمزكان جنوبي إيران، ووقعت هزات أرضية في اليابان والصين وكوريا الجنوبية، من دون أن تسفر تلك الزلازل عن أي أضرار بشرية أو مادية، وثار بركانان في ولاية ألاسكا الأميركية. وحددت مؤسسة رصد الزلازل الإيرانية، مركز الزلزال، بأنه على مسافة 16 كيلومتراً من ناحية كوهران، شرق مضيق هرمز، على بعد 320 كليومتراً شرق ميناء بندر عباس مركز المحافظة.
وأوضحت أن الزلزال وقع على بعد ثمانية كيلومترات تحت سطح الأرض. ووقع زلزال ارتدادي بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر، عقب الزلزال الأول بنحو 40 دقيقة. وأفادت التقارير الواردة بحدوث تصدعات في منازل القرويين في المنطقة، من دون الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية.
وسجلت محطات الشبكة الوطنية الإماراتية لرصد الزلازل، التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، هزة أرضية جديدة، بعد ظهر أمس، على بعد حوالي 207 كيلومترات شمال شرقي رأس الخيمة، ولم تحدث أي تأثير في الدولة.
ووقعت هزة أرضية قوتها 6.1 درجات قرب السواحل الشمالية الشرقية لليابان، وحصلت على بعد 50 كيلومتراً من سواحل مدينة نامي في المنطقة التي دمرها تسونامي 11 مارس 2011، والقريبة من محطة فوكوشيما دايتشي النووية. ولم تصدر وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أي تحذير من احتمال حصول تسونامي.
وأعلنت شركة كهرباء طوكيو، المشغلة لمحطة فوكوشيما دايشي، أنها لم تلاحظ أي خلل في موقع المحطة النووية بعد الهزة. وضرب زلزال بقوة 5.1 درجات على مقياس ريختر، البحر الأصفر الصيني، ولم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية، وأفيد بأن مركز الزلزال كان على عمق ثمانية كيلومترات تحت سطح الأرض، شمال شرقي الصين.
وبالتوازي، ذكرت إدارة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية، أن هزة أرضية، بلغت قوتها 4.9 درجات على مقياس ريختر، وقعت جنوب جزيرة باينغيونغ، في أقصى شمال جزر سيهاو، جنوب خط الحدود البحري الذي يفصل بين الكوريتين.
بركان ألاسكا
وقال مرصد البراكين في ألاسكا، إن بركانين اثنين في جبال ألوشيان في ألاسكا، نفثا سحباً من الرماد والبخار وحمماً بركانية. وبدأ بركان «بافلوف»، والذي يبلغ ارتفاعه 2518 متراً، الثوران، في أعقاب زيادة في النشاط الزلزالي رصدت الاثنين الماضي.
ويعتبر «بافلوف»، الواقع على الطرف الجنوبي الغربي من شبه جزيرة ألاسكا، أحد أكثر البراكين نشاطاً في أرخبيل ألوشيان، مع ما يقرب من 40 ثوراناً تاريخياً. وثار البركان الثاني «كليفلاند»، البالغ ارتفاعه 1730 متراً، بعد نشاط متواصل على مدى أسابيع. وأظهرت صورة التقطت بواسطة قمر اصطناعي، تدفق حمم بركانية على الحافة الجنوبية الشرقية من قمة «كليفلاند».
