شهدت مدينة حلب أمس تفجيرين استهدفا مقرين تابعين لأجهزة الأمن السورية، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً، بعد ثلاثة تفجيرات كانت العاصمة دمشق مسرحاً لها خلال شهري ديسمبر ويناير. ووصف الإعلام الرسمي التفجيرين بــ«الإرهابيين»، بينما نفى الجيش الحر على لسان قائده رياض الأسعد مسؤوليته عنهما.
وقتل 67 متظاهراً في احتجاجات جمعة «روسيا تقتل أطفالنا» أمس غالبيتهم في حمص التي تعرضت إلى قصف لليوم السادس على التوالي. وقالت لجان التنسيق إن النظام أحال مدينة الزبداني إلى خراب، حيث يحاصرها بقوة مؤلفة من 30 ألف جندي و300 دبابة.
وانتقد العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار بشأن سوريا، وقال إن ما حدث في المجلس «لا يبشر بالخير» وإن «ثقة العالم بالأمم المتحدة اهتزّت»، وصرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده تقف مع حمص، كما وقفت مع غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تنتظر نتائج الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده غداً.
