أقر رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا، الفريق أول محمد الدابي، بتصاعد العنف خلال الأيام الثلاثة الماضية، وقتل، أمس، أكثر من مئة شخص في تظاهرات جمعة «الدفاع عن النفس»، بينهم 12 من قوات الأمن.
وسقط غالبية القتلى في مدينة حماة التي تعرضت لعملية اقتحام كبيرة من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري. وشهدت حلب نهوضاً احتجاجياً غير مسبوق بخروج تظاهرات حاشدة في عدد من الأحياء، أكبرها في حي المرجة التي قتل فيها 12 متظاهراً، فيما تسود أجواء «المذابح» في مدينة حمص بعد مجزرة قتل فيها 14من عائلة واحدة بينهم تسعة أطفال.
وقال المجلس الوطني السوري إن النظام فقد صوابه منذ أن قررت جامعة الدول العربية «نقل ملف جرائمه إلى مجلس الأمن». وقالت موسكو إنها لن تؤيد أي قرار في مجلس الأمن يدعو إلى رحيل الأسد.
