اللجنة العليا للتشريعات في دبي تطلق «درع زايد» تخليداً لإرث الوالد المؤسس

تماشياً مع مبادرات «عام زايد»، أطلقت الأمانة العامة لـ «اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي» جائزة «درع زايد» تخليداً للإرث المُلهم والمبادئ السامية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتأتي المبادرة النوعية استكمالاً لالتزام الأمانة العامة بتشجيع موظفيها على الاقتداء بالإنجازات الشامخة لمؤسس دولة الإمارات، بوصفه قائداً عالمياً استثنائياً والعمل على تجسيد رؤيته الثاقبة في الوصول بدولة الإمارات إلى مصاف الأفضل في العالم، استناداً إلى دعائم قوامها الازدهار والتسامح والسلام والعطاء. وحضر مراسم إطلاق «درع زايد» كل من أحمد سعيد بن مسحار المهيري، الأمين عام اللجنة العليا للتشريعات، والمستشار محمد جمعة السويدي، مساعد الأمين العام، إلى جانب كبار المسؤولين والمديرين والموظفين.

معايير

وتكتسب جائزة «درع زايد» أهمية خاصة كونها تستند إلى معايير منبثقة من قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، أولها الاحترام والحكمة والصدق والإنسانية والإيجابية والكرم والتواضع، مقدمة آلية واضحة لتكريم وتشجيع موظفي الأمانة العامة على السير قدماً على نهج التميز الذي اختطه الوالد المؤسس، رحمه الله، والاقتداء به لإنجاز التعاملات اليومية وفق أعلى مستويات التميز والكفاءة والمهنية، تحقيقاً لرؤية اللجنة العليا للتشريعات في تطوير تشريعات تواكب العصر وتحاكي المستقبل. وتصب المبادرة الجديدة في صلب أهداف عام زايد.

وأكّد أحمد بن مسحار التزام الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات بتخليد إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر مبادرات نوعية تستهدف غرس المبادئ السامية والقيم النبيلة التي جعل منها ركائز متينة لبناء دولة عصرية تؤمن بأهمية الإنسان كحجر الأساس للتنمية الشاملة والمستدامة، مؤكداً أنّ الأمانة العامة جزء لا يتجزأ من الجهود المتواصلة لدفع مسيرة المكتسبات الحضارية في ظل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وبأيادي جيل يتمثل بقيم وأخلاق القائد المؤسس ومنجزاته.

ومن جانبه قال المستشار محمد جمعة السويدي مساعد الأمين العام: «إن «درع زايد» يحمل مدلولات مهمة أبرزها الاحتفاء بالإرث الإنساني والمآثر النبيلة لقائدٍ فذّ قدّم للإنسانية الكثير وصنع أنموذجاً رائداً في النماء والنهضة والتقدم، جاعلاً الإمارات واحة للازدهار والأمان والسلام ومثالاً يحتذى به في العطاء الإنساني والتقارب الحضاري بين الشعوب».

مباردات

وتأتي هذه الجائزة ضمن مجموعة من المبادرات التي أطلقها فريق الابتكار والإبداع في عام زايد، حيث قام راشد محمد عيسى أحد أعضاء الفريق بتقديم عرض لموظفي الأمانة العامة شرح من خلاله أهداف الجائزة وشروط الترشيح وضوابط التقييم، وأجاب عن استفسارات الموظفين حول الجائزة.

شروط

ويجدر الذكر أنّ شروط الترشح لـ «درع زايد» تقتضي ترشيح 3 من موظفي الأمانة العامة لـ «اللجنة العليا للتشريعات» كحد أقصى، ممن أظهروا التزاماً وتميزاً في العمل وفق القيم والمبادئ التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ويمكن تقديم الترشيحات خلال الفترة بين 3 يونيو الجاري و30 سبتمبر المقبل، علماً أنّ فرز المشاركات وعرض النتائج على لجنة التحكيم سيكون في الفترة بين 3 و14 أكتوبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائز في احتفالية الدولة باليوم الوطني.

تعليقات

تعليقات